7 دروس من على سرير الغسيل الكلوي”.. شاب في الـ19 يروي كيف غير المرض نظرته للحياة

تحولت كلمات الشاب نبيل حسن، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى مصدر إلهام لآلاف المتابعين، بعدما شارك تجربته مع الغسيل الكلوي، كاشفًا عن الدروس التي تعلمها خلال رحلة العلاج التي يخضع لها ثلاث مرات أسبوعيًا.

وقال نبيل إنه يقضي أربع ساعات في كل جلسة غسيل كلوي، موضحًا أن هذه التجربة، رغم قسوتها، علمته أشياء لم يتعلمها في المدرسة أو الجامعة، وغيّرت نظرته للحياة بالكامل.
وأوضح أن أول درس تعلمه هو أن الصحة ليست أمرًا مضمونًا، بل نعمة تستحق الحمد في كل لحظة، مؤكدًا أن الإنسان لا يدرك قيمتها الحقيقية إلا عندما يفقدها.
وأضاف أن اليوم الذي يمر دون ألم أو مستشفى أو تحاليل ليس يومًا عاديًا، بل نعمة كبيرة، داعيًا إلى تقدير التفاصيل البسيطة التي قد يغفل عنها كثيرون.
وأشار إلى أن المرض كشف له حقيقة الأشخاص المحيطين به، إذ ابتعد بعض من كان يعتبرهم أصدقاء، بينما وجد الدعم والمساندة من أشخاص لم يكن يتوقع وقوفهم بجانبه.
وأكد نبيل أن القوة الحقيقية لا تعني إخفاء المشاعر أو منع الدموع، وإنما القدرة على تجاوز الألم والاستمرار في مواجهة الحياة رغم الصعوبات.
كما أوضح أن ساعات الغسيل الكلوي جعلته يدرك قيمة الوقت، لافتًا إلى أنه يقضي نحو 12 ساعة أسبوعيًا على جهاز الغسيل، وهو ما دفعه إلى إعادة ترتيب أولوياته والابتعاد عن إهدار الوقت في الخلافات والأمور غير المهمة.
وأضاف أن المرض غيّر أيضًا نظرته إلى المستقبل، بعدما أدرك أن الإنسان قد يضع خططًا كثيرة، لكن تبقى إرادة الله فوق كل شيء، وأن المطلوب هو السعي والاجتهاد مع الرضا بما يقدره الله.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن الأمل ليس مجرد كلمات، بل هو التمسك بالحياة في كل يوم، داعيًا الجميع إلى تقدير نعمة الصحة، والاهتمام بأسرهم، وعدم تأجيل أحلامهم، لأن أبسط الأيام التي يعيشها الإنسان بصحة وعافية من أعظم النعم.
شاهد: إنقاذ مريض من فشل كلوي حاد بعد انسداد كامل بالحالبين بسبب حصوات متعددة
بلاش مسكنات كتير.. د. محمد ثروت عمارة يوضح اسباب الفشل الكلوي وكيفية الحفاظ عليها




