لما الصديق يبقى دواك.. طفل واجه خوفه من جهاز الأشعة المقطعية بدعم صديقه له| ما القصة؟

كتبت: أميرة شاكر

في مشهد مؤثر داخل أحد مستشفيات الأطفال، واجه طفل خوفه الكبير من جهاز الأشعة المقطعية بمساعدة صديقه المفضل، في تجربة أثبتت أن الصداقة قد تكون أقوى من الرهبة نفسها، حيث كان الطفل يعاني مرضًا شديدًا لم يكن قادرًا على الاقتراب من الجهاز أو حتى الوقوف داخل الغرفة الكبيرة، وسط أصوات الأجهزة وضوء الأشعة المضيء الذي كان يضاعف من شعوره بالخوف والارتباك.

الطفل في مواجهة الخوف داخل المستشفى

كان الطفل الصغير يعاني مرضًا شديدًا، وكان من الضروري إجراء أشعة مقطعية له، ومع ذلك، كان الجهاز الكبير والمخيف يمثل عقبة نفسية كبيرة بالنسبة له.

حاول الأطباء والوالدان لساعات إقناعه بالدخول، لكن الخوف كان أقوى من كل المحاولات، لم تعكس ملامحه سوى شعور العجز والخوف الذي يسيطر عليه.

طفل وصديقه داخل جهاز الأشعة المقطعية

دور الصداقة في التخفيف من الرهبة

وهنا تحدث المفاجأة، ظهر صديق الطفل المفضل، ليغير كل المشهد، فبمجرد وصوله، بدأت علامات الخوف تتراجع تدريجيًا، وكأن سحرًا غير مرئي قد خفف من توتره، وكان الشرط الوحيد الذي وضعه الصديق: «ندخل معًا ونخوض تجربة الأشعة المقطعية سويًا»، كان هذا التعاون البسيط أثبت أن الصداقة الحقيقية تتجاوز اللعب والمرح، لتصبح دعمًا نفسيًا حقيقيًا في المواقف الحرجة.

قوة الدعم النفسي للطفل جعلته يواجه مخوفه

استلقى الطفل وصديقه جنبًا إلى جنب على سرير المستشفى، متحدين معًا جهاز الأشعة المقطعية الكبير، هذا المشهد الفريد جسد قوة الصداقة، وكيف يمكن لشخص قريب أن يمنح الآخر شجاعة لمواجهة مخاوفه، لم يكن الأمر مجرد مواجهة جهاز طبي؛ بل كان درسًا في الاعتماد على الآخرين في اللحظات الصعبة.

الصداقة الحقيقية تتجاوز المرح والألعاب

تذكرنا اللحظة التي شهدها المستشفى بأن الصداقة الحقيقية ليست مقتصرة على المرح والألعاب، بل إنها شعور بالأمان والدعم في الأوقات التي يشعر فيها المرء بالعجز والخوف، في عالم يحتاج إلى تلاحم ومساندة، تبقى مثل هذه المشاهد مصدر إلهام لجميع الأطفال والكبار على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى