دكتورة أميرة بهاء الكشكي تكشف علامات كسل العين ووسائل العلاج الفعالة للأطفال

كتبت/ مي السايح

يعد كسل العين، أو الحَوَل الوظيفي (Amblyopia)، من أكثر مشاكل العين شيوعًا بين الأطفال، ويحدث عندما يقل مستوى الإبصار في عين واحدة أو كلتيهما دون وجود أي مرض عضوي واضح في العين.

وتوضح دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر وتصحيح الإبصار وجراحات الحول، أن التشخيص المبكر والعلاج السريع هما العاملان الرئيسيان لاستعادة النظر بشكل طبيعي وتجنب المضاعفات على المدى الطويل.

ما هو كسل العين؟

توضح دكتورة أميرة أن كسل العين يحدث عندما لا يستطيع المخ استخدام الصورة القادمة من إحدى العينين بشكل فعال، فيبدأ بتجاهلها تدريجيًا. ونتيجة لذلك، تقل قدرة العين على تطوير الإبصار الطبيعي، حتى وإن كانت العين سليمة من الناحية العضوية.

وتشدد على أن السنوات الأولى من عمر الطفل تعتبر مرحلة ذهبية لعلاج كسل العين، حيث يكون الجهاز البصري في مرحلة نمو نشطة يمكن خلالها تصحيح الرؤية بشكل كامل أو شبه كامل إذا تم التدخل مبكرًا.

دكتورة أميرة بهاء الكشكي توضح متى تصبح المياه البيضاء خطيرة وتحتاج جراحة عاجلة

أسباب كسل العين عند الأطفال

تؤكد دكتورة أميرة أن كسل العين غالبًا ما يكون ناتجًا عن أحد الأسباب التالية:

  • الحول: انحراف إحدى العينين يجعل المخ يتجاهل الصورة القادمة منها.
  • عيوب الإبصار غير المصححة: طول النظر أو قصر النظر أو الاستجماتيزم.
  • انسداد الرؤية: مثل الماء الأبيض الخفيف، الرمد المزمن، أو الرموش المنغرفة.
  • تشوهات خلقية أو أمراض العين الأخرى: بعض الأطفال يولدون بعين ضعيفة التركيب أو مشكلات خلقية تؤثر على الرؤية.

وتوضح دكتورة أميرة أن معرفة السبب يساعد على تحديد العلاج الأمثل، ويزيد فرص استعادة الرؤية.

أعراض كسل العين

يمكن للأهالي ملاحظة بعض العلامات التي تدل على كسل العين، ومن أبرزها:

  • ميل الرأس أو إغلاق إحدى العينين عند التركيز على الأشياء.
  • صعوبة متابعة الألعاب أو القراءة بعين واحدة.
  • رؤية ضبابية أو غير واضحة في إحدى العينين مقارنة بالأخرى.
  • ميل الطفل للانحراف عن النظر المباشر للأشياء.

وتشير دكتورة أميرة إلى أن أي شكوك يجب أن تقود لفحص طبي شامل للعين، لأنه كلما تم التشخيص مبكرًا، زادت فرص العلاج الناجح.

طرق علاج كسل العين

توضح دكتورة أميرة أن العلاج يعتمد على عمر الطفل ودرجة ضعف الإبصار، ويشمل أكثر من وسيلة:

  • تغطية العين السليمة (Patch therapy) لتحفيز العين الكسولة على العمل والتطوير.
  • النظارات الطبية لتصحيح طول النظر أو قصر النظر أو الاستجماتيزم المصاحب للحالة.
  • تمارين بصرية محددة لتقوية قدرة العين على التركيز والتوافق مع المخ.
  • الجراحة في حالات انسداد الرؤية الناتج عن تشوهات خلقية أو مشاكل عضوية بالعين.

وتشير إلى أن الاستمرار في العلاج والمتابعة الدورية يضمن تحسن قوة الإبصار واستقرار النتائج على المدى الطويل.

أهمية التشخيص المبكر

تشدد دكتورة أميرة على أن التدخل المبكر هو العامل الأهم في نجاح العلاج، خصوصًا خلال السنوات الأولى من عمر الطفل. فإذا تم علاج كسل العين في هذه المرحلة، يمكن غالبًا استعادة الرؤية بشكل كامل، بينما التأخر في التشخيص قد يؤدي إلى ضعف دائم في النظر، وصعوبات في التركيز، وأثر نفسي واجتماعي نتيجة اختلاف شكل العينين أو ضعف النظر في إحدى العينين.

للتواصل مباشرة مع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي..اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا 

دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر، أحسن دكتور عيون في المهندسين أميرة الكشكي، عايز دكتور عيون في المهندسين أميرة بهاء الكشكي، أشطر دكتور عيون في المهندسين، شد الجفون، تجميل الجفون، جراحات العيون 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى