حكاية العم العجوز مع أكلة عدنان .. فتح طول النهار مبعش إلا بـ 30 جنيه وبيقرأ أذكار على السندوتشات | فيديو

كتبت: ندى عزت

في قلب القاهرة، وبين ضوضاء الشوارع وحركة المارة، اكتشف عدنان، صاحب محل “آكلة عدنان”، شخصية مميزة تستحق الانتباه، وهو العم محمد، الرجل العجوز الذي يدير عربته الصغيرة المتخصصة في سندوتشات كبدة وسجق وكفتة بيتي وجبن، حيث أثار تعاطف الكثيرون خاصة بعدما ذكر أنه لم يبع طوال اليوم سوى بـ30 جنيهًا فقط.

لقاء عدنان بالعم محمد يشعل قصة إنسانية ملهمة

تبدأ القصة عندما التقى عدنان بالعم محمد وسجل فيديو معه، حيث بدأ بسرد التفاصيل التي جعلت الزبائن يقفون متأملين أمام تلك البساطة والإخلاص، ويكشف كيف تحولت تجربة الطعام العادية إلى قصة إنسانية تلهم الجميع، هذا اللقاء بين شخصية شهيرة في عالم الطعام وشخص بسيط في الشارع يعكس كيف يمكن للعمل الصادق والإخلاص أن يترك أثرًا كبيرًا، حتى في أبسط التفاصيل اليومية.

لمعرفة المزيد شاهد هذا الفيديو 👇👇:

ذكر عدنان أثناء تسجيله الفيديو مع العم محمد أنه ما يميزه ليس فقط بساطة الأسعار، بل التزامه الروحاني، حيث يقرأ الأذكار على كل سندوتش يقدمه للزبائن، ما يضفي على كل وجبة طابعًا من الطمأنينة والراحة النفسية.

يوم كامل وبيع محدود بـ30 جنيه

أوضح عدنان أن منذ فتح المحل صباحًا، اكتشف أن العم محمد لم يبع سوى بـ30 جنيهًا طوال اليوم. الرقم الصغير يعكس بساطة الرجل والتزامه بتقديم الطعام بإخلاص دون النظر إلى المكاسب المادية، وهو ما لفت انتباه الزبائن، وجعلهم يقدرون قيمة الأمانة والإخلاص في العمل.

قراءة الأذكار على السندوتشات

ومن أكثر الأمور التي تميز بها العم محمد هو قراءة الأذكار على كل سندوتش يقدمه للزبائن، هذه الممارسة أضفت على المحل طابعًا روحانيًا فريدًا، جعل الزبائن يشعرون بالراحة النفسية والطمأنينة أثناء تناول الطعام، وميّز المحل عن غيره من مطاعم الشارع، ليصبح مثالًا على الدمج بين الطعام والجانب الروحاني.

لحظة التقاء عدنان بالعم محمد

كما كشف عدنان، للعم محمد أنه ظل يراقبه لمدة تصل إلى ساعة إلا ربع، حيث شارك لحظة لفتت الانتباه بعد عودته من العمرة، رأى العم محمد جالسًا على كرسيه في المحل، فاقترب وصوّر معه الفيديو الذي انتشر لاحقًا، موضحًا أنه كان يركز على إخلاصه وذكره أكثر من أي مكسب مادي، وهو ما جعل قصته حديث المنطقة.

من هو عم محمد؟

وكشف العم محمد بعض التفاصيل عن حياته الشخصية، فهو متزوج ولديه ولد متزوج وثلاثة بنات، واحدة متزوجة وأخرى على وشك الزواج، ويوازن بين حياته العملية وعائلته بشكل ملحوظ اهتمامه بأسرته وحرصه على جودة العمل يعكس قيم الالتزام والمسؤولية، ويضيف بعدًا إنسانيًا للقصص المرتبطة بالمحل ويزيد من تقدير الزبائن له.

بدأ عم محمد حياته المهنية كمدرس، لكنه قرر ترك التدريس والبحث عن مجال جديد، اختار العمل في مجال الطعام وافتتح عربته الصغيرة المتخصصة في سندوتشات الشارع.

وأصبح هذا المحل مقصدًا ليس لتناول الطعام فقط، بل لتجربة إنسانية فريدة، فإن سندوتشات الكبدة والسجق والكفتة البيتي والجبن تقدم بأسلوب بسيط وراقي مع قراءة الأذكار، ما جعل الزبائن يشعرون بالهدوء والطمأنينة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى