حريق مفاجئ بمستشفى عين شمس العام.. لا وفيات حتى الآن
كتبت: أميرة العاصي
شهدت مستشفى عين شمس العام بالقاهرة، مساء الخميس، اندلاع حريق كبير داخل أحد مخازن المستشفى، ما أثار حالة من القلق بين المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو وصور أظهرت تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف من محيط المستشفى.
تدخل عاجل من الحماية المدنية
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغًا يفيد باندلاع حريق داخل مستشفى عين شمس العام، وعلى الفور تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، ونجحت القوات في محاصرة النيران والسيطرة عليها قبل امتدادها إلى باقي مباني المستشفى.
وأكدت المصادر الأمنية أن الحريق نشب داخل مخازن المستشفى، وتحديدًا بمخزن للمستلزمات الطبية، وهو ما تطلب إجراءات خاصة للسيطرة على النيران ومنع تفاقمها.

السيطرة الكاملة وبدء أعمال التبريد
بعد جهود مكثفة، أعلنت قوات الحماية المدنية السيطرة الكاملة على الحريق، وبدأت على الفور تنفيذ عمليات التبريد لمنع تجدد الاشتعال، وتم تأمين محيط موقع الحريق، مع اتخاذ جميع إجراءات السلامة اللازمة داخل المستشفى.
وأوضحت الجهات المعنية أن سرعة التدخل ساهمت بشكل كبير في الحد من الخسائر ومنع وصول النيران إلى الأقسام الطبية أو غرف المرضى.
لا خسائر بشرية ونقل المرضى احترازيًا
طمأنت السلطات المواطنين بعدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية جراء الحريق، كما تم نقل المرضى المتواجدين في المباني القريبة من موقع الحادث إلى غرف وأقسام أخرى بعيدة عن مصدر النيران، وذلك كإجراء احترازي لحين الانتهاء الكامل من أعمال الإطفاء والتأمين.
ولاقت هذه الخطوة إشادة من المتابعين، خاصة مع الحرص على سلامة المرضى وعدم تعطيل تقديم الخدمات الطبية داخل المستشفى.
النيابة تبدأ التحقيق لكشف أسباب الحريق
في أعقاب السيطرة على الحريق، انتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة اللازمة، كما تم تكليف رجال المباحث بإجراء التحريات الكاملة حول أسباب اندلاع الحريق، والاستماع إلى أقوال شهود العيان والعاملين بالمستشفى.
تفاصيل المعاينة الأولية لموقع الحادث
كشفت المعاينة الأولية أن الحريق بدأ داخل غرفة بمخزن المستلزمات الطبية، تبلغ مساحته نحو 150 مترًا مربعًا، ويقع في بدروم مبنى مكوّن من بدروم وأرضي وأربعة طوابق داخل مستشفى عين شمس العام.
ولا تزال التحقيقات مستمرة للوقوف على الأسباب النهائية للحريق، وبيان ما إذا كان ناتجًا عن ماس كهربائي أو إهمال في إجراءات السلامة.



