البروفيسور هاني عبد الجواد ينجو من الموت بعد تعرضه لحادث مروري

كتبت: هايدي محمد

كشف الدكتور هاني عبد الجواد، استشاري جراحة العمود الفقري للأطفال والكبار، عن نجاته من حادث سير مروع وقع في الساعات الأولى من فجر اليوم، أثناء توجهه إلى المستشفى لإجراء عدد من العمليات الجراحية، مؤكدًا أن العناية الإلهية أنقذته من كارثة محققة دون أي خسائر.

حادث مفاجئ في طريق إنقاذ المرضى

وقال د. هاني عبد الجواد، إن الحادث وقع في تمام الساعة الثالثة والنصف فجرًا، موضحًا أن السيارة ارتفعت عن الأرض لثوانٍ قبل أن تعود مرة أخرى، في مشهد وصفه بـ«المرعب»، لكنه انتهى بسلام بفضل الله. وأكد أن الصدمة كانت شديدة في لحظاتها الأولى، خاصة أن الحادث جاء بشكل مفاجئ تمامًا.

لا وقت للصدمة.. المستشفى أولًا

وأضاف استشاري جراحة العمود الفقري أن الخوف والارتباك سيطرا عليه لدقائق، لكنه لم يكن يملك رفاهية التوقف أو التفكير فيما حدث، مشيرًا إلى أنه توجه مباشرة إلى المستشفى. وتابع: «كنت مطالبًا بطمأنة المرضى الخارجين من العمليات، واستقبال مرضى آخرين يستعدون لدخول الجراحة، ولم يكن مسموحًا لي حتى بالحديث عما حدث».

ضغوط العمل تغلبت على الخوف

وأوضح د. هاني أن يوم العمليات كان شاقًا للغاية، خاصة مع الإرهاق النفسي والجسدي الناتج عن الحادث، إلا أن الشعور بالمسؤولية تجاه المرضى كان الدافع الأقوى للاستمرار. وأكد أن جميع العمليات انتهت بسلام، وهو ما خفف من وطأة اليوم الصعب، قائلًا إن نجاح العمليات كان بمثابة رسالة طمأنينة بعد بداية قاسية.

الإرهاق يظهر بعد انتهاء الواجب

وأشار الطبيب إلى أنه بعد العودة إلى المنزل شعر بإجهاد شديد، أدى إلى تعرضه لإغماء قصير نتيجة الإرهاق والتوتر المكبوت طوال اليوم. وبعد استعادته وعيه، بدأ في التفكير بهدوء فيما حدث، وفي هشاشة الحياة، وقيمة اللحظات البسيطة التي قد لا نلتفت لها إلا بعد المرور بتجربة قاسية.

الحوادث تعيد ترتيب نظرتنا للحياة

واختتم د. هاني عبد الجواد حديثه مؤكدًا أن مثل هذه الحوادث تترك أثرًا عميقًا، وتجعل الإنسان يعيد التفكير في أولوياته، ويقدّر نعمة النجاة، مشددًا على أن الاستمرار في العمل رغم الخطر كان واجبًا مهنيًا وإنسانيًا قبل أي شيء آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى