أول رد رسمي من مستشفى الأحرار حول واقعة اتهام طبيبة بالاعتداء
كتبت: إسراء عصام
خرجت إدارة مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق لتوضح موقفها من واقعة اتهام طبيبة بالتعدي عليها داخل مقر العمل، مؤكدة أن التحقيقات جارية وأن البلاغ تم التعامل معه وفق الإجراءات القانونية والإدارية المتبعة.
وبحسب ما نقله موقع “القاهرة 24″، أوضحت إدارة مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، أن الواقعة محل التحقيق جاءت بعد فترة عمل قصيرة للطبيبة لم تتجاوز نحو 6 أشهر، مشيرة إلى أنه تم التعامل مع البلاغ وفق الإجراءات المتبعة.
أول رد رسمي من مستشفى الأحرار
كما أكدت الإدارة أنه جرى تحرير محضر رسمي بالنيابة العامة للتحقيق في ملابسات الواقعة، مؤكدة أن التحقيقات لم تُثبت وقوع أي اعتداء أو تعدٍ على الطبيبة، وأنها غير متزنة، مشددة على التزام المستشفى بالتعاون الكامل مع الجهات المختصة لكشف الحقيقة.
بداية الواقعة والقصة كاملة
وفي وقتٍ لاحق، روت طبيبة شابة تجربتها المهنية داخل مستشفى الأحرار، موضحة أنها بدأت رحلتها وسط ضغوط عمل شديدة وساعات طويلة، في بيئة تفتقر إلى أبسط معايير الدعم النفسي والمهني، خصوصًا للنساء.
الإهانات الوظيفية المتكررة وتأثيرها النفسي
ذكرت الطبيبة أن العمل لم يكن مرهقًا بدنيًا فقط، بل نفسيًا أيضًا، إذ تعرضت لإهانات لفظية متكررة من بعض المسؤولين، بألفاظ غير لائقة، مؤكدة أن هذه التجاوزات ليست حالات فردية، بل نمط متكرر داخل بيئة العمل.
خلل إداري يعرقل تقديم الشكاوى
مع تصاعد الضغوط، تقدمت الطبيبة بشكوى رسمية لإدارة المستشفى، لكنها فوجئت بتجاهلها بالكامل، مشيرة إلى أن الشكوى لم تصل من الأساس إلى مدير المستشفى، ما يعكس خللًا إداريًا واضحًا في آليات تلقي الشكاوى وحماية العاملين.
تعرض الطبيبة للتحرش النفسي والجسدي
لم تتوقف المعاناة عند الإهانات، بل امتدت لتشمل أضرارًا نفسية وجسدية، إذ تعرضت لانهيار صحي داخل المستشفى دون أي دعم، مما زاد شعورها بعدم الأمان في مكان يفترض أن يكون مخصصًا للرعاية والإنقاذ.
تعقيدات قانونية تعرقل المحاسبة
سعت الطبيبة لإنصاف نفسها عبر الشؤون القانونية بالمستشفى، لكنها واجهت رفض قبول الشكوى بحجة غياب توقيع المدير المختص، لتجد نفسها عالقة في حلقة مفرغة من التعقيدات الإدارية.
أزمة التحرش الوظيفي وغياب الحماية القانونية
تشير شهادتها إلى أن ما تعرضت له يندرج تحت التحرش الوظيفي، لفظيًا ونفسيًا، وهو انتهاك يعاني منه العديد من الطبيبات في المؤسسات الصحية، وسط غياب آليات الحماية والدعم القانوني والنفسي.
تأثير بيئة العمل على جودة الرعاية الصحية
اختتمت الطبيبة شهادتها بمطالبة الجهات المختصة بالتدخل لتوفير بيئة عمل آمنة تحترم الكوادر الطبية وتضمن كرامتهم، مؤكدة أن الصمت عن هذه الوقائع يفاقم الأزمة ويهدد استقرار المنظومة الصحية بأكملها.




