د. كريم شرابي يحذر من عادة بسيطة يوميًا قد تتحول لمضاعفات جلدية خطيرة

كتبت: داليا محمود

حذر د. كريم شرابي من عادة شائعة بين كثير من السيدات، تتمثل في استخدام شفرة الحلاقة أكثر من مرة، معتبرًا أن الأمر قد يبدو بسيطًا وغير مقلق، لكنه يحمل مخاطر صحية حقيقية على الجلد، خاصة مع تكرار الاستخدام دون تعقيم طبي سليم.

لماذا تمثل شفرة الحلاقة المستعملة خطرًا على الجلد؟

يوضح د. كريم شرابي أن أول استخدام لشفرة الحلاقة يُحدث ما يُعرف بـ”الميكرو جروح”، وهي جروح صغيرة جدًا غير مرئية بالعين المجردة، لكنها كافية لفتح الطريق أمام البكتيريا لاختراق الجلد، خصوصًا عند إعادة استخدام الشفرة نفسها مرة أخرى.

ماذا تحتفظ به شفرة الحلاقة بعد الاستخدام؟

بحسب د. كريم، فإن الشفرة بعد استخدامها لا تصبح نظيفة كما يعتقد البعض، بل تحتفظ ببقايا دم، وخلايا جلد ميتة، ورطوبة، وهي بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات، حتى لو تم غسلها بالماء أو مسحها بالكحول.

الشفرات الصدئة.. خطر مضاعف لا يجب تجاهله

يشير د. كريم شرابي إلى أن ظهور الصدأ على شفرة الحلاقة لا يُعد مجرد تغير في الشكل، بل علامة خطيرة على تلوث الأداة، حيث يُعد الصدأ بيئة خصبة لبكتيريا خطيرة، من أبرزها بكتيريا التيتانوس، ما يضاعف من احتمالية الإصابة بمضاعفات صحية جسيمة.

شفرة الحلاقة

مضاعفات محتملة نتيجة إعادة استخدام الشيفنج

قد يؤدي استخدام شفرة الحلاقة أكثر من مرة إلى عدد من المشكلات الجلدية، من بينها:

  • التهابات جلدية متكررة
  • خراجات ودمامل مؤلمة
  • تصبغات وآثار داكنة
  • ندبات دائمة
  • وفي حالات نادرة، مضاعفات أكثر خطورة

أعراض لا يجب تجاهلها بعد الحلاقة

يوضح د. كريم أن الأعراض غالبًا لا تظهر فورًا، لكنها تبدأ باحمرار بسيط أو حكة، ثم تتطور إلى ألم أو تورم، وقد يصل الأمر إلى خروج صديد، وهو ما يخطئ البعض في تفسيره على أنه “تحسس جلدي” ويستمرون في استخدام نفس الشفرة، مما يزيد المشكلة سوءًا.

هل التعقيم بالكحول يجعل الشيفنج آمنًا؟

يشدد د. كريم شرابي على أن غسل الشفرة أو تعقيمها بالكحول لا يعيدها لحالتها الآمنة، لأن الشفرات مصممة للاستخدام المحدود، وليس المتكرر، وأي استخدام زائد يُفقدها وظيفتها الصحية.

أضرار استخدام الشفرات القديمة على الجلد والبشرة

يؤكد د. كريم شرابي أن استخدام شفرة حلاقة قديمة أو صدئة ليس توفيرًا كما يعتقد البعض، بل مخاطرة مباشرة بصحة الجلد، موضحًا أن الجرح الصغير الذي لا يُلاحظ قد يكون بداية لمشكلة صحية كبيرة كان من السهل تفاديها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى