كلب ضال يهاجم شابًا أمام محطة سانت تريزا ويصيبه بجروح عميقه
كتبت: علياء حامد
شهدت منطقة الساحل التابعة لمحافظة القاهرة واقعة مؤسفة، بعدما تعرض فنان تشكيلي لعقر كلب ضال أثناء سيره أمام محطة سانت تريزا، في حادثة تعكس خطورة الانتشار المتزايد للكلاب الضالة بالشوارع، وما تمثله من تهديد مباشر لسلامة المواطنين.
كلب ضال يعقر شاب أمام محطة سانت تريزا
وبحسب المعلومات الأولية، تلقت غرفة عمليات النجدة بالقاهرة بلاغًا يفيد بتعرض أحد الأشخاص لعقر كلب ضال في المنطقة المشار إليها، وعلى الفور انتقلت الجهات المعنية لمتابعة الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
تفاصيل الواقعة وفق التحريات الأمنية
كشفت التحريات أن الفنان التشكيلي كان يسير في الطريق بشكل طبيعي، قبل أن يفاجأ بوجود مجموعة من الكلاب الضالة، حيث باغته أحدها وعقره في قدمه، ما تسبب في إصابته بجروح استدعت التدخل الطبي.
وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة، مع إخطار الجهات البيطرية المختصة لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، سواء من حيث التعامل مع الحيوان أو متابعة الحالة الصحية للمصاب.
واقعة مشابهة في بورسعيد.. القس إرميا فهمي ضحية لعقر كلب
وفي سياق متصل، أعلن القس إرميا فهمي، المتحدث الإعلامي لمطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، عن تعرضه هو الآخر لعقر كلب أثناء أدائه لواجبه الإنساني، ما أدى لإصابته بجروح غائرة في الساق اليمنى.

وأوضح القس، عبر منشور على حسابه بموقع “فيسبوك”، أن الحادثة وقعت يوم 23 ديسمبر الماضي، عندما توجه إلى مستشفى بورسعيد العام لزيارة أحد المرضى، وخلال خروجه متجهًا إلى سيارته، فوجئ بكلب يخرج من أسفلها ويهاجمه بشكل مفاجئ.
الإسعافات الأولية وخطورة تجاهل العقر
وأكد القس إرميا أنه تمكن من الإفلات بصعوبة، وتوجه فورًا إلى المستشفى لتلقي المصل المضاد للسعار، إلى جانب إجراء الإسعافات الطبية اللازمة، مشيرًا إلى أن حالته الصحية ستجبره على التوقف عن عمله وخدمته لعدة أيام، لمتابعة العلاج والاطمئنان على سلامته.
ويحذر الأطباء من تجاهل أي عقر ناتج عن كلب ضال، لما قد يحمله من مخاطر جسيمة، على رأسها الإصابة بفيروس السعار، الذي يُعد مرضًا قاتلًا في حال عدم التدخل السريع.
الكلاب الضالة.. أزمة صحية تستدعي التحرك العاجل
تعيد هذه الوقائع المتكررة فتح ملف الكلاب الضالة، وضرورة وضع حلول جذرية للحد من انتشارها، عبر حملات تطعيم وتعقيم منظمة، وتكثيف دور الجهات البيطرية، حفاظًا على الصحة العامة، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تنتهي بعواقب مأساوية.




