د. أسماء صلاح تحذر: طفلك الانتقائي في الأكل ممكن يكون ناقصه زنك وبروتين
كتبت: ليلى زهران
أوضحت دكتورة أسماء صلاح، أخصائية التغذية العلاجية، أن العديد من الأطفال الانتقائيين للطعام يعانون من نقص الزنك والبروتين، حيث تُظهر عليهم علامات واضحة مثل نقاط بيضاء على الأظافر وبقع على البشرة، وتشير إلى أن معالجة الطفيليات أولًا قبل إدخال المكملات الغذائية تعد خطوة ضرورية لضمان امتصاص هذه العناصر الحيوية.
وبحسب دكتورة أسماء أن هناك علامات دقيقة قد لا تلاحظها الأم، لكنها تشير إلى نقص الزنك والبروتين في غذاء الطفل، ما قد يؤثر على نموه البدني والعقلي إذا تُرك دون علاج، وفي هذا التقرير سيوضحها معكم موقع طب توداي.
1- فحص الأظافر
يمكن للأم مراقبة أظافر طفلها والبحث عن نقاط بيضاء صغيرة، فهي أحد العلامات المبكرة التي تظهر عند نقص الزنك، هذه العلامات غالبًا ما تتجاهلها الأمهات، لكنها تمثل مؤشرًا مهمًا على الحاجة إلى تقييم غذائي دقيق.
2- فحص البشرة
بالإضافة للأظافر، يُنصح بفحص البشرة خصوصًا المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه واليدين، وجود بقع بيضاء أو شحوب موضعي قد يكون دليلًا آخر على نقص الزنك والبروتين، وهو أمر شائع لدى حوالي 70٪ من الأطفال الانتقائيين الذين تتعامل معهم دكتورة أسماء صلاح.

الأسباب الشائعة لنقص الزنك
تشير دكتورة أسماء صلاح إلى أن نقص الزنك غالبًا ما يكون نتيجة مشاكل هضمية مثل:
- وجود ديدان أو طفيليات معوية
- أكياس أميبية تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية
لذلك، معالجة هذه المشاكل أولًا ضرورية قبل البدء بالمكملات الغذائية لضمان استفادة الطفل من الزنك الموجود في المكملات والطعام.
التركيز على التغذية السليمة
بعد معالجة المشكلات الهضمية، يجب التركيز على إدراج الزنك في الغذاء اليومي. تشمل الأطعمة الغنية بالزنك:
- اللحوم الحمراء والدواجن
- البيض ومنتجات الألبان
- المكسرات والبذور
- الحبوب الكاملة
كما يجب التأكد من أن الطفل يحصل على كمية كافية من البروتين لدعم نمو العضلات والعظام، وتقوية جهاز المناعة.
علاج الطفيليات الهضمية عند الأطفال لتعزيز امتصاص الزنك والبروتين
الأطفال الانتقائيون في تناول الطعام يحتاجون إلى مراقبة دقيقة للأظافر والبشرة كعلامات مبكرة لنقص الزنك والبروتين. معالجة الطفيليات الهضمية أولًا، ثم التركيز على المكملات الغذائية والطعام الغني بالزنك والبروتين، هي الطريقة المثلى لضمان نمو صحي ومتوازن للأطفال.
كما تؤكد دكتورة أسماء صلاح أن الوعي بهذه العلامات يمكن أن يمنع مشاكل صحية مستقبلية، ويعزز مناعة الطفل وقوة نموه الجسدي والعقلي.




