قلبه وقف 45 دقيقة.. معجزة طبية يرويها الدكتور محمد السيد حسونة
كتبت/ مي السايح

في واقعة طبية نادرة أقرب إلى المعجزة، روى الدكتور محمد السيد حسونة تفاصيل حالة مريض عاد إلى الحياة بعد توقف قلبه أكثر من 45 دقيقة داخل وحدة العناية المركزة.
وقال د. حسونة في منشور مؤثر على صفحته الرسمية، إنه أثناء تسلّمه نوبة الرعاية أبلغه أحد الأطباء بوجود حالة “أغرب مما يتخيّل”، موضحًا أن المريض شاب في الثلاثينات، كان يعاني من مشكلات في صمامات القلب وتمدد في الشريان الأورطي، وخضع لعملية قلب مفتوح تُعرف باسم Bentall operation.
وأضاف أن المريض تعرض بعد الجراحة مباشرة لتوقف متكرر في عضلة القلب بسبب اضطراب حاد في ضربات القلب (VF arrest)، مشيرًا إلى أن الفريق الطبي أجرى له إنعاشًا قلبيًا رئويًا متقدمًا واستخدم جهاز الصدمات الكهربائية أكثر من عشر مرات في محاولة لإعادته للحياة.
وأوضح حسونة أنه رغم الجهود المتواصلة التي استمرت نحو 45 دقيقة، توقّف قلب المريض تمامًا، وتم إعلان وفاته مبدئيًا ووُضع على جهاز التنفس الصناعي كإجراء معتاد، لكن المفاجأة حدثت بعد دقائق قليلة، إذ ظهرت مجددًا نبضات على جهاز المراقبة، وبالفحص تبيّن أن النبض حقيقي وليس كاذبًا — فقد عاد القلب للعمل من تلقاء نفسه دون أي تدخل!
وقال معلقًا: “حصل توقف في عضلة القلب في وجود استشاريين الحاله بسبب عدم انتظام في ضربات القلب arrested on VF اشتغلوا عليه انعاش قلبي رئوي متقدم واستخدموا جهاز الصدمات اكتر من مره لعند ما المريض رجع تاني والقلب اشتغل تاني مفيش دقيقتين وحصل توقف تاني لعضلة القلب اشتغلو انعاش قلب تاني شويه ورجع نبض القلب تاني شويه حصل توقف تالت لعضلة القلب واشتغلوا ورجعت نبضات القلب تالت مره وفضلوا هكذا القلب يقف ويشتغلوا فالقلب يرجع وهكذا لاكثر من 45 دقيقه لعند ما ف الاخر توقف القلب”.
وأكد الطبيب أن المريض ظل في حالة حرجة لبعض الوقت على أقصى جرعات دعم للقلب وضغط الدم، لكن حالته بدأت بالتحسن حتى فُصل تدريجيًا عن الأجهزة، ليستعيد وعيه كاملًا خلال 24 ساعة فقط، قائلاً: “رأيته بعيني واقفًا أمامي يبتسم ويتحدث وكأنه لم يمر بكل ما حدث… سبحان من بيده ملكوت كل شيء.”
شاهد أيضًا:أطباء مصر يناشدون: توقفوا عن حقنة البرد.. ووزارة الصحة تكشف الحقيقة
وأشار د. حسونة إلى أن الحالة أثبتت أن بعض مؤشرات الوفاة قد تكون قابلة للعكس إذا عُولجت الأسباب في وقت مبكر، مضيفًا: “كل ما نعرفه عن النفس والموت والحياة لا يساوي ذرة أمام علم الله. فلو كتب الله لنفس الحياة ستنجو، ولو اجتمعت كل أسباب موتها.




