هايدي الشابوري ترد على شقيقها: “لا سبوني أتجوز اللي بحبه.. ولا سبوني أرجع لحياتي الطبيعية”

ردت هايدي الشابوري على التصريحات التي أدلى بها شقيقها بشأن الأزمة المثارة بينهما، مؤكدة تمسكها بكامل روايتها السابقة، ونفت ما وصفته بـ”المزاعم” التي تضمنها حديثه، مشيرة إلى أنها لم تُفصل من عملها، وأنها تسلك المسار القانوني للحصول على حقوقها.


وقالت هايدي، في منشور جديد عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، إنها لم تُفصل من عملها بمحكمة الاستئناف، موضحة أن جهة عملها منحتها إجازة مرضية خلال فترة غيابها، بينما كانت أسرتها – بحسب روايتها – تخبر زملاءها ومديريها بأنها تعرضت لحادث وتتلقى العلاج داخل أحد المستشفيات.
وأضافت أنها تعرضت للاحتجاز داخل مصحة نفسية، مؤكدة أن شقيقها كان يعلم – على حد قولها – أنها لا تعاني من أي مرض نفسي، وأنها رفضت التوقيع على مستندات للتنازل عن ممتلكاتها رغم الضغوط التي تعرضت لها.


وفيما يتعلق بالشخص الذي أثار حديث شقيقها حوله، أوضحت هايدي أنه كان خطيبها وتقدم إليها “على سنة الله ورسوله”، مؤكدة أن أسرتها وافقت عليه في البداية وطلبت منه تجهيزات ومتطلبات كثيرة، وأنه نفذها جميعًا قبل أن تتراجع الأسرة عن إتمام الزواج، وفق روايتها.
كما نفت أن يكون خطيبها اختطفها أو تسبب في اختفائها، مشيرة إلى أنها حررت محضرًا رسميًا بعدم عودتها إلى منزل الأسرة بسبب ما وصفته بتعرضها للعنف، وأنها أبلغت الجهات الأمنية بأنها غادرت المنزل بإرادتها، وأن خطيبها لا علاقة له بالأمر.
وأضافت أنها نشرت استغاثتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لأنها تخشى – بحسب قولها – التعرض لضغوط للتنازل عن المحضر الذي حررته، مؤكدة أنها تطالب فقط بالأمان واستعادة حياتها الطبيعية بعد ما وصفته بأنه فترة صعبة مرت بها.
واختتمت هايدي منشورها بالتأكيد على أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية، مطالبة الجهات المختصة بتوفير الحماية لها، بينما لا تزال الواقعة محل روايات متباينة بين الطرفين، ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يحسم تفاصيلها أو نتائج التحقيقات المتعلقة بها.




