كيف تؤثر المشكلات السمعية عند الطفل على النطق والكلام؟
كتبت رحاب الجمل
فبراير 21, 2025
0
المشكلات السمعية عند الطفل
تعد المشكلات السمعية من أكثر الاضطرابات التي تؤثر على تطور النطق والكلام، خاصة لدى الأطفال في مرحلة النمو اللغوي. فحاسة السمع تلعب دورًا أساسيًا في اكتساب اللغة والتواصل، وأي خلل فيها قد يؤدي إلى تأخر في النطق، وضعف مخارج الحروف، وصعوبات في التفاعل الاجتماعي.
تختلف درجات التأثير حسب شدة فقدان السمع وزمن حدوثه، مما يجعل التدخل المبكر أمرًا بالغ الأهمية للحد من التأثيرات السلبية.
المشكلات السمعية ليست نهاية الطريق، بل يمكن التعامل معها بفعالية من خلال الكشف المبكر والتدخل العلاجي المناسب. باستخدام التكنولوجيا الحديثة وبرامج التأهيل، يمكن لمن يعانون من هذه المشكلات تطوير مهاراتهم اللغوية وتحسين جودة حياتهم بشكل كبير.
تستعرض لكم “طب توداي” في هذا التقرير أهم النصائح والخطوات الفعالة لتحسين النطق والكلام لدى من يعانون من مشكلات سمعية، بالإضافة إلى دور الأجهزة السمعية والتأهيل اللغوي في تحسين جودة الحياة.
تأثير المشكلات السمعية على النطق والكلام
يعتمد اكتساب اللغة على قدرة الطفل على سماع الأصوات وتمييزها، وبالتالي فإن أي خلل في السمع يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في النطق. وتشمل التأثيرات الشائعة ما يلي:
تأخر النطق: الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع قد يواجهون تأخرًا في بدء الكلام، نظرًا لعدم قدرتهم على سماع الأصوات بشكل واضح.
ضعف مخارج الحروف: قد يكون لديهم صعوبة في نطق بعض الأحرف، خاصة تلك التي تتطلب تمييزًا دقيقًا للصوت مثل (س، ز، ش، ج).
تداخل الأصوات: قد يعاني الطفل من عدم القدرة على التمييز بين الأصوات المتشابهة، مما يؤدي إلى أخطاء في الكلام.
اضطرابات الإيقاع والنغمة: السمع يساعد في ضبط نغمة الصوت وإيقاع الكلام، لذا قد يواجه المصابون مشكلات في التحدث بنغمة طبيعية.
ضعف المفردات والتعبير: قلة التعرض للأصوات والكلمات تجعل حصيلة المفردات أقل من الطبيعي، مما يؤدي إلى صعوبات في التعبير عن الأفكار.