كلب الجيران يعقر الكاتبة مي التلمساني – صور
كتبت: هدى ناصر
أثارت واقعة تعرض الكاتبة مي التلمساني لعضة كلب بمنطقة سكنية حالة من القلق والتساؤلات، بعد إعلانها عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن إصابتها نتيجة هجوم كلب الجيران، وما تبع ذلك من توجهها لتلقي المصل الوقائي داخل مستشفى حكومي، في خطوة احترازية لتجنب مضاعفات صحية خطيرة قد تنتج عن مثل هذه الإصابات.
الواقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف المواطنين من خطورة عضّات الكلاب، خاصة في ظل انتشار الحيوانات غير المُحصنة، وغياب الوعي الكافي بإجراءات الإسعاف والعلاج السليم عقب الإصابة.

تلقي المصل في مستشفى حكومي قريب من السكن
وبحسب ما تم تداوله، فقد توجهت المصابة إلى مستشفى المناشي الحكومي لتلقي المصل المضاد، باعتباره الأقرب إلى محل سكنها بمنطقة الصحراوي، حيث جرى التعامل مع الإصابة وفق الإجراءات الطبية المتعارف عليها، من تطهير الجرح وإعطاء الجرعات الوقائية اللازمة.
ورغم تلقيها المصل، عبّرت المصابة عن قلقها بشأن كفاية الإجراء الطبي المتبع، متسائلة عما إذا كان الاكتفاء بالمصل كافيًا، أم أن حالتها تستدعي التوجه إلى طبيب متخصص أو مستشفى أكبر داخل القاهرة لمزيد من الاطمئنان.
مخاوف مشروعة من مرض السعار
وتُعد عضّات الكلاب من الإصابات التي لا يجب الاستهانة بها، نظرًا لاحتمالية نقل مرض السعار، وهو مرض فيروسي خطير قد يؤدي إلى مضاعفات قاتلة حال إهمال العلاج أو تأخره. ويؤكد الأطباء أن التعامل السريع مع الإصابة، والحصول على المصل في توقيت مناسب، يمثلان عاملين حاسمين في الوقاية من المرض.
كما يشدد المتخصصون على ضرورة متابعة الحالة طبيًا، والالتزام بالجدول الكامل للجرعات، مع مراقبة الجرح وأي أعراض غير طبيعية قد تظهر لاحقًا.
دعوات لزيادة الوعي الطبي المجتمعي
الواقعة فتحت باب النقاش حول أهمية التوعية الطبية بكيفية التعامل مع عضّات الحيوانات، وضرورة معرفة أماكن توافر الأمصال، وعدم الاكتفاء بالمعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، مع التأكيد على استشارة الأطباء المتخصصين عند الشك أو القلق.
وتبقى مثل هذه الحوادث تذكيرًا بأهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية، سواء من خلال تحصين الحيوانات أو سرعة التدخل الطبي، حفاظًا على صحة المواطنين وسلامتهم.




