قبل مايدفنوها بدقايق لقوها عايشة.. إمرأة تستيقظ داخل النعش | فيديو
كتبت/ مي السايح

في واقعة غريبة أشبه بالقصص السينمائية، استيقظت سيدة تايلاندية تبلغ من العمر 65 عامًا داخل نعشها قبل دقائق من حرق جثتها، لتصدم أسرتها التي كانت تستعد لتوديعها إلى مثواها الأخير.
شاهد الفيديو هنا 👇🏻
🇹🇭
🔴غير عادي
جدة “ميتة” تستيقظ قبل دقائق من حرق جثتها في تايلاندامرأة تبلغ من العمر 65 عاماً عادت إلى الحياة وهي تقرع نعشها، مما أثار صدمة أقاربها
أكد الأطباء أنها لم تتوقف عن التنفس، لكن مستوى السكر لديها انخفض، الأمر الذي ظنته عائلتها خطأً وفاةً ولم تخضع لفحص طبي دقيق. pic.twitter.com/NoRnOQMqS4
— الصين بالعربية (@mog_china) November 24, 2025
السيدة، التي اعتقد أقاربها أنها فارقت الحياة، بدأت تقرع جدران النعش وتتحرك من الداخل، ما أثار حالة من الذعر والذهول بين أفراد عائلتها الذين سارعوا بفتح التابوت ليجدوها على قيد الحياة.
وبحسب ما تم تداوله في وسائل الإعلام، كانت الأسرة قد ظنت أن الجدة توفيت بعد أن توقفت عن الاستجابة وبدت عليها علامات الموت، ليتم تجهيزها وفق الطقوس المتبعة تمهيدًا لحرق الجثمان.
لكن المفاجأة جاءت لاحقًا، عندما تبيّن من خلال الفحص أن السيدة لم تتوقف عن التنفس بشكل كامل، بل كانت تعاني من انخفاض شديد في مستوى سكر الدم، ما أدى إلى فقدانها للوعي وظهورها وكأنها قد توفيت.
الأطباء الذين تابعوا حالتها أوضحوا أن الهبوط الحاد في سكر الدم يمكن أن يسبب:
- فقدانًا تامًا للوعي
- ضعفًا شديدًا في النبض
- بطئًا في التنفس قد يختلط على غير المختصين
وهو ما جعل عائلتها تعتقد عن طريق الخطأ أنها فارقت الحياة، خاصة وأنها لم تُعرض على فريق طبي لإجراء فحص دقيق قبل اتخاذ قرار تجهيزها للحرق.
هذه الواقعة أعادت تسليط الضوء على خطورة الاعتماد على التقدير الشخصي في تحديد الوفاة، بدلًا من الاعتماد على تشخيص طبي متكامل يشمل:
- قياس العلامات الحيوية بدقة (النبض، التنفس، ضغط الدم)
- استخدام أجهزة مراقبة القلب والتنفس
- التأكد من عدم وجود حالات طبية طارئة قابلة للعلاج مثل هبوط السكر أو اضطرابات كهرباء القلب
شاهد أيضًا: عينها بطلت تدمع بسبب خطأ دوائي بسيط.. خدوا بالكم من خلط الأدوية| فيديو
كما أثارت الحادثة نقاشًا واسعًا حول ضرورة خضوع أي شخص يُشتبه في وفاته لفحص طبي رسمي، خاصة كبار السن ومرضى السكري وأصحاب الأمراض المزمنة، لتجنّب مواقف كارثية مشابهة قد تنتهي بعواقب لا تُحمد.
وبينما نجت الجدة التايلاندية من مصير كان وشيكًا، تظل قصتها جرس إنذار بضرورة التعامل الطبي الدقيق مع أي حالة فقدان وعي، وعدم التسرّع في إعلان الوفاة دون فحص شامل.
شاهد أيضًا: لو معرفتش اتقل شعري هقفل.. دكتور عاصم فرج يوضح سر كثافة شعره ويكشف عن علاج الصلع الوراثي| فيديو




