علاج فعّال أم خرافة.. سم النحل بين الطب البديل والعلم
كتبت/ مي السايح

في ظل ازدهار الطب البديل وتزايد الإقبال عليه، عاد الحديث مجددًا عن العلاج بسم النحل، الذي يعتبره البعض علاجًا سحريًا لمجموعة واسعة من الأمراض، من بينها التهاب المفاصل، والتصلب المتعدد، وأمراض المناعة الذاتية.
وبينما يروج له البعض كعلاج طبيعي وآمن مستخلص من الطبيعة، يحذر متخصصون من مخاطره المحتملة وآثاره الجانبية، خاصة لمن يعانون من حساسية مفرطة تجاه لسعات النحل. فما بين المبالغات الشعبية والحقائق العلمية، يظل العلاج بسم النحل محاطًا بالكثير من الجدل، ويستدعي المزيد من البحث والفهم.
يستعرض لكم طب توداي في هذا التقرير أهم النصائح أو أهم التعليمات حول استخدام سم النحل في العلاج، وفوائده المحتملة، والمخاطر التي قد تصاحبه، والفرق بين ما يروج له على وسائل التواصل الاجتماعي وبين ما تثبته الأدلة العلمية.
العلاج بسم النحل: بين الفائدة والمخاطر

يُستخرج سم النحل من غدد السم في النحلة ويُحقن مباشرة في الجلد عن طريق اللسع أو الحقن تحت إشراف مختصين. يحتوي السم على مركبات فعالة مثل “الميليتين” و”الأبامين” التي يُعتقد أن لها خصائص مضادة للالتهاب ومسكنة للألم، مما جعله يُستخدم في علاج حالات مثل:
• التهاب المفاصل الروماتويدي
• مرض التصلب اللويحي
• الآلام المزمنة
• مشاكل الجهاز العصبي
ما بين الحقيقة والخرافة
رغم وجود بعض الدراسات التي تشير إلى تأثيرات إيجابية محدودة، إلا أن المجتمع العلمي لم يعتمد العلاج بسم النحل كعلاج رسمي لأي مرض حتى الآن، بل إن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصادق عليه، وهو ما يجعل اللجوء إليه دون إشراف طبي مخاطرة.
المخاطر المحتملة
• الحساسية الشديدة التي قد تصل إلى صدمة تأقية مميتة.
• التهابات في موضع اللسع أو الحقن.
• تفاقم الأعراض لدى مرضى المناعة.
• تفاعل مع بعض الأدوية.
نصائح هامة قبل استخدام العلاج
• يجب استشارة طبيب مختص قبل الإقدام على العلاج.
• يُفضل إجراء اختبار حساسية للسم قبل البدء.
• لا يُنصح به للأطفال أو الحوامل أو كبار السن دون إشراف طبي مباشر.
• يُستخدم فقط في مراكز موثوقة وتحت إشراف متخصصين مدربين.




