“عبيد الريتش” يتصدرون .. مطالبات بمحاكمة فتاة البشعة .. وناشطون: سخنت الستات على الرجالة
كتبت/ مي السايح

أعادت مقاطع جديدة تم تداولها خلال الساعات الماضية الجدل حول ما عُرف إعلاميًا بـ «فتاة البشعة»، بعد ظهورها في عدة فيديوهات عقب طلاقها، كاشفة عن صورة مغايرة تمامًا لتلك التي تعاطف معها الجمهور في بداية أزمتها، الأمر الذي فجّر موجة من الغضب والانتقادات على مواقع التواصل، وسط اتهامات صريحة بمحاولة استغلال التريند و«عبيد الريتش» لتحقيق مكاسب مادية.
وطالب عدد من مستخدمي مواقع التواصل باتخاذ إجراءات قانونية ضد صانعي هذا النوع من المحتوى، وفحص الحسابات المرتبطة بالقضية، بل وصل الأمر إلى مطالبات بتقديم فتاة البشعة للمحاكمة، على خلفية الاتهامات الموجهة لها باستغلال الرأي العام والترويج لممارسات مشبوهة.
وبدأت القصة عندما انتشر في وقت سابق مقطع مؤلم يُظهر الفتاة أثناء خضوعها لطقس البشعة لإثبات براءتها أمام زوجها، وهو الفيديو الذي أثار تعاطفًا واسعًا معها، قبل أن تتغير الصورة تمامًا بعد تداول فيديو آخر لها وهي ترقص وتحتفل بطلاقها داخل أحد المراكب، ما أصاب المتابعين بحالة من الصدمة، واعتبره كثيرون تناقضًا صارخًا مع صورة الضحية التي ارتبطت بها في بداية الأزمة.

وتصاعد الجدل بشكل أكبر عقب اكتشاف حسابات منسوبة لفتاة البشعة على تطبيق تيك توك، حيث ظهرت بمحتوى وطريقة عرض مختلفة تمامًا عمّا ظهرت به سابقًا، الأمر الذي دفع البعض للتشكيك في حقيقة ما جرى منذ البداية.

وأثار إعلانها لأحد الدجالين، إلى جانب وضع أرقام هاتف للتواصل ضمن محتوى دعائي، موجة غضب جديدة، بعدما اعتبر رواد مواقع التواصل ما حدث استغلالًا لمشاعر الجمهور، وسعيًا واضحًا للانتشار وركوب موجة التريند من أجل تحقيق أرباح مادية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تُكثف فيه الجهات المختصة رقابتها على المحتوى المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إطار جهود مواجهة الظواهر السلبية، ومنع استغلال الجمهور في محتوى مضلل أو مرتبط بممارسات غير قانونية.
.




