طبيب يشتكي من العلاج الحر: “كوافيرة” عندها عيادة في قويسنا و”مطلقة” عامله سلسلة عيادات في بركة السبع .. صور
كتبت/ مي السايح
شهدت محافظة المنوفية جدلًا واسعًا حول ظاهرة العلاج الحر في مجال التجميل، حيث اشتكى عدد من الأطباء من قيام بعض غير المتخصصين بفتح عيادات وممارسة حقن الفيلر والبوتكس بدون مؤهلات طبية سليمة.
وأوضح الطبيب الدكتور سيد جميلي، نائب مدير مستشفى الكبد والجهاز الهضمي الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة، أن هناك حالات عديدة من فتح عيادات غير قانونية، منها كوافيرة فتحت عيادة في قويسنا، وأخرى مطلقة أسست سلسلة عيادات في بركة السبع، وهو ما يمثل مخالفة صريحة للقوانين الصحية.

وأكد الطبيب أن هذه الظاهرة تؤثر على سمعة المهنة الطبية، حيث يُفرض على الأطباء الالتزام بتراخيص مزاولة المهنة، في حين أن بعض الأشخاص من غير الأطباء يزاولون العلاج التجميل بحرية، ما يهدد سلامة المواطنين.

وقال معلقًا: “واعرف واحدة مطلقة فاتحة سلسلة عيادات وبتدى كورسات وعاملة بورد أمريكى مع نفسها كده تحت السرير زى ستات زمان اللى. كانوا بيربوا كتاكيت تحت السرير فى بركة السبع أ/شيماء حاصلة علي تصريح مزاولة مهنة حقن الفيلر والبوتكس”.
وتابع: “الجلسة ب 2000 ج وكمان يتكتبلك روشتة ديجتال محترمة زي ما انت شايف كده تروحي تصرفيها من أقرب صيدلية”،
وأشار الدكتور إلى أن بعض الحالات تصل لتقديم كورسات وتدريبات على الحقن بدون إشراف طبي، مع استخدام مواد مثل الفيلر والبوتكس، وهو ما يشكل خطورة على المرضى.
إقرأ أيضًا: وداعًا لتجاعيد الجبهة.. دكتورة هبة حسين تكشف أسرار البوتوكس
وفي سياق متصل، لفت الطبيب إلى أن هناك أشخاص حاصلين على تراخيص جزئية أو مؤهلات غير مناسبة لمزاولة عمليات التجميل، ويقدمون خدمات احترافية الشكل، مثل كتابة روشتات رقمية أو استخدام مواد طبية متخصصة، ما يضاعف خطر التعرض لمضاعفات صحية.
وشدد الأطباء على ضرورة تطبيق قوانين مزاولة المهنة على جميع الممارسين، ومحاسبة من يفتحون عيادات تجميلية بدون مؤهلات رسمية، حفاظًا على سلامة المواطنين، ومنعًا لانتشار ممارسات العلاج الحر التي قد تسبب ضررًا كبيرًا.





