صور .. البابا تواضروس يعود من الخارج بعد إجرائه عملية جراحية
كتبت: مريم عماد
عاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى أرض الوطن مساء السبت 24 يناير 2026، عقب رحلة متابعة صحية استمرت أسبوعين بالعاصمة النمساوية فيينا، خضع خلالها لتدخل جراحي ناجح، أنهى به مرحلة علاجية دقيقة وسط اهتمام واسع بحالته الصحية.
وجاءت عودة قداسة البابا وسط حالة من الارتياح والطمأنينة بين أبناء الكنيسة القبطية، بعد إعلان نجاح العملية الجراحية التي أُجريت له في أحد المستشفيات المتخصصة بالنمسا، ومغادرته البلاد عقب الاطمئنان الكامل على حالته الصحية.
تفاصيل الحالة الصحية للبابا تواضروس بعد العملية الجراحية
بحسب مصادر كنسية مطلعة، جاءت الجراحة التي خضع لها قداسة البابا تواضروس ضمن إجراءات طبية بسيطة ومخطط لها مسبقًا، ولم تستدعِ أي تدخلات طارئة، حيث تم التعامل معها وفق أعلى المعايير الطبية المتبعة في المستشفيات الأوروبية.
وأكدت المصادر أن فترة المتابعة الطبية سارت بصورة منتظمة، مع استقرار الحالة الصحية لقداسته، ما سمح له بالعودة إلى مصر فور انتهاء البرنامج العلاجي المحدد من الفريق الطبي المشرف على حالته.



اتصالات رسمية للاطمئنان على صحة قداسة البابا
شهدت الأيام الماضية تواصل عدد كبير من كبار المسؤولين في الدولة للاطمئنان على صحة قداسة البابا تواضروس وتهنئته بنجاح العملية الجراحية، في مشهد يعكس مكانته الوطنية والدينية.
وكان من بين المتواصلين الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والمستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، إلى جانب الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع السابق، والمستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية، وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي، والفريق أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية.
حالة من الارتياح داخل الأوساط الكنسية
سادت حالة من الارتياح والاطمئنان داخل الأوساط الكنسية عقب الإعلان عن عودة قداسة البابا تواضروس إلى أرض الوطن بسلام، خاصة بعد تأكيد الأطباء نجاح الجراحة وعدم وجود أي مضاعفات صحية.
ومن المنتظر أن يحصل قداسة البابا على فترة راحة قصيرة، مع متابعة طبية دورية، قبل استئناف جدول مهامه الرعوية والكنسية بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة.




