شاهد بالفيديو.. 6 كنوز طبيعية للوقاية من السكتة الدماغية والجلطات مع البروفيسور وليد صالح
كتبت: جانا سامي
في عصر تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوط اليومية، باتت الأمراض المفاجئة مثل السكتات الدماغية والجلطات تهدد حياة الكثيرين حول العالم.
وفي إطار حرصنا الدائم على تقديم المحتوى الطبي والتوعوي الهادف، تقدم منصة “طب توداي” تغطية صحفية شاملة لأهم النصائح الطبية التي تفضل بها البروفيسور وليد صالح، الخبير والمتخصص في الطب البديل والعلاج بالأعشاب الطبيعية.
وقد جاءت هذه النصائح الثمينة خلال حلقة استثنائية من برنامجه الشهير “المحامي والحكيم” والذي يُبث عبر قناته الرسمية على موقع الفيديوهات “يوتيوب”، حيث وجه رسالة تحذيرية وتوعوية بالغة الأهمية لكل من يبحث عن الوقاية من أخطر الحالات الطبية الطارئة التي تصيب الدماغ وتؤثر على الجسم بأكمله.
السكتة الدماغية.. الخطر الصامت
في بداية حديثه، أوضح البروفيسور وليد صالح أن السكتة الدماغية أو “الجلطة الإقفارية” هي عبارة عن تجلط للدم داخل أحد شرايين المخ، مما يمنع وصول الدم المحمل بالأكسجين والغذاء إلى الخلايا الدماغية.
هذا الانقطاع، ولو لثوانٍ معدودة، يؤدي إلى تلف الخلايا وموتها، مما قد يسفر عن مضاعفات كارثية تبدأ من الشلل النصفي، مروراً بفقدان القدرة على النطق أو السمع أو الإبصار، وصولاً إلى العجز الكامل أو الوفاة لا قدر الله.
وحذر البروفيسور من المسببات الرئيسية لهذه الجلطات، والتي تتلخص في “الثالوث الخطر”: ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، وارتفاع الكوليسترول الضار.
فارتفاع ضغط الدم المستمر قد يؤدي إلى انفجار الشرايين الدقيقة في المخ، بينما يؤدي ارتفاع السكر إلى زيادة لزوجة الدم، في حين يتراكم الكوليسترول على جدران الأوعية الدموية مما يعيق تدفق الدم بسلاسة، كما أشار إلى أن التدخين وتناول الكحوليات هما من العوامل المدمرة التي تسرع من حدوث هذه الأزمات.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇
6 كنوز طبيعية لسيولة الدم والوقاية من الجلطات
من خلال “طب توداي”، نستعرض لكم الأسلحة الطبيعية الستة التي وصفها البروفيسور وليد صالح في برنامجه كدروع واقية للحفاظ على سريان الدم بانسيابية تامة في كامل الجسد:
1. زيت الزيتون (الذهب السائل):
أكد البروفيسور أن زيت الزيتون يجب أن يكون رفيقك اليومي بنسبة لا تقل عن 80% إلى 90% ضمن نظامك الغذائي.
فهو مضاد أكسدة جبار يمنع هدم الخلايا ويضمن توصيل الأكسجين للمخ بكفاءة عالية، مما يمنع الجلطات التي تحدث بسبب نقص التروية، ونصح بتناول ملعقة كبيرة يومياً، ويفضل أن تكون على الريق.
2. الثوم (صيدلية الطبيعة):
يحتوي الثوم على مركبات قوية تمنع تجلط الدم. ونصح البروفيسور بابتلاع فص أو فصين من الثوم يومياً، مع ضرورة تقطيع الفص أو إزالة قشرته الشمعية الرقيقة قبل ابتلاعه ليسهل على المعدة هضمه وامتصاص مواده الفعالة، وللتغلب على رائحته، يمكن تناول أوراق النعناع أو الكرفس بعده.
3. الخردل (الكير المعجزة):
لفت البروفيسور الانتباه إلى عشبة “الخردل”، مشيراً إلى قدرتها العجيبة على إزالة 14 عاملاً من عوامل تجلط الدم، يمكن تناول الخردل في صورة “مستردة” (والتي تتكون من الخردل، الخل المنظف للشرايين، والكركم المفيد للكبد).
كما يمكن طحن بذور الخردل واستخدامها مع الملح كتوابل. ولمرضى السكر الذين يعانون من ضعف الدورة الدموية في الأطراف، نصح بنقع القدمين في ماء يحتوي على مطحون الخردل لتحسين تدفق الدم وعلاج التهاب الأعصاب الطرفية.
4. عشبة الجنكة بيلوبا (عشبة الذكاء):
تعد “الجنكة” من أهم الأعشاب لصحة الدماغ، فهي تعالج طنين الأذن، وتحسن الذاكرة للطلاب وكبار السن، وتفيد في حالات بدايات الزهايمر والشلل الرعاش.
تعمل الجنكة على تقوية الشرايين والشعيرات الدموية وتزيد من تدفق الأكسجين للمخ، وأوضح أنه نظراً للحاجة إلى كميات كبيرة منها للحصول على المادة الفعالة، يُفضل تناولها في صورة كبسولات طبية متوفرة في الصيدليات.
5. الجزر (مخزن الفيتامينات):
صنف البروفيسور الجزر كواحد من أقوى مضادات الأكسدة على الإطلاق بعد زيت الزيتون، فهو غني بالبيتا كاروتين وفيتامين A وفيتامين C.
ونصح بتناول من 150 إلى 250 جراماً يومياً (حوالي 3 إلى 4 ثمرات) كجرعة وقائية هائلة ضد السكتات الدماغية.
6. لحاء الصفصاف (الأسبرين الإلهي):
ختم البروفيسور روشتته الطبيعية بـ “لحاء شجرة الصفصاف”، والذي يُستخرج منه المادة الفعالة للأسبرين الطبي.
يعمل هذا اللحاء على زيادة سيولة الدم ومنع التجلط دون الآثار الجانبية للمواد الكيميائية، يُحضر عن طريق غلي كمية مناسبة منه وتصفيته، ثم شربه بمعدل ثلاث مرات يومياً للحصول على حماية متكاملة.
نصائح إضافية ذهبية تقدمها “طب توداي” للوقاية من الجلطات
دعماً للمحتوى الطبي الثمين الذي قدمه البروفيسور وليد صالح، وتوسيعاً لدائرة الفائدة، تقدم لكم “طب توداي” مجموعة من الإرشادات التكميلية التي تتناسب مع سياق الوقاية من السكتات الدماغية وتدعم صحة الأوعية الدموية:
- الترطيب المستمر: شرب كميات كافية من الماء (من 2 إلى 3 لتر يومياً) يمنع لزوجة الدم ويقلل من خطر تكون الجلطات.
- الحركة الدورية: تجنب الجلوس لفترات طويلة، خاصة في أوقات العمل أو السفر. احرص على المشي والحركة كل ساعة لتنشيط الدورة الدموية وتجنب تجلط الأوردة العميقة.
- إدارة التوتر: الضغط النفسي المستمر يفرز هرمونات تسبب انقباض الأوعية الدموية. مارس تمارين التنفس العميق والاسترخاء لحماية قلبك وعقلك.
- الابتعاد عن الدهون المتحولة: تجنب الأطعمة المقلية والوجبات السريعة التي ترفع مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بشكل خطير.
- الفحص الطبي الدوري: لا تنتظر ظهور الأعراض، بل قم بإجراء تحاليل دورية لصورة الدم، ومستويات السكر، والكوليسترول، ووظائف الكبد والكلى.
إن الوقاية دائماً خير من العلاج، واتباع هذا النمط الحياتي القائم على كنوز الطبيعة، إلى جانب الوعي الطبي الشامل، يشكل حصناً منيعاً ضد الأمراض المفاجئة، ويضمن لك حياة صحية مديدة ومستقرة.




