شاهد بالفيديو.. خطأ يومي يفعله الجميع يدمر البروستاتا ويسبب ضعف الانتصاب

كتبت/ مي السايح

في عالم مليء بالضغوطات والتحديات اليومية، يغفل الكثير من الرجال عن تفاصيل صغيرة في عاداتهم اليومية قد تكون هي السبب الرئيسي وراء تدهور صحتهم بشكل عام، وصحتهم الجنسية والبولية بشكل خاص.

لقد فجر طبيب مفاجأة طبية من العيار الثقيل، حيث وجه حديثه للرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين، والذين يعانون من ضعف في قوة الانتصاب، أو تراجع في قوة تدفق البول، أو أولئك الذين يستيقظون مرات عديدة ليلاً لزيارة الحمام، مؤكداً أن هناك عادة واحدة خاطئة يمارسها ملايين الرجال يومياً تؤدي إلى تدمير غدة البروستاتا وإضعاف الأداء الجنسي في صمت تام.

الارتباط الوثيق بين البروستاتا والقدرة الجنسية
أوضح الدكتور مارك في برنامجه أن الطب التقليدي غالباً ما يخطئ حين يتعامل مع المشكلات البولية ومشاكل الانتصاب كقضيتين مستقلتين؛ فيقوم الطبيب بوصف أدوية لتقليص حجم البروستاتا المتورمة، وفي نفس الوقت يصف أدوية أخرى مثل “الفياجرا” لعلاج ضعف الانتصاب. ولكن الحقيقة العلمية تؤكد أن صحة البروستاتا ووظيفة الانتصاب مرتبطان ارتباطاً وثيقاً.

فالالتهاب المزمن الذي يصيب البروستاتا ويتسبب في ضعف تدفق البول، هو ذاته الذي يقلل من تدفق الدم إلى العضو الذكري. كما أن التوتر والخلل في عضلات قاع الحوض الذي يجبر الرجل على الاستيقاظ خمس مرات ليلاً، هو نفسه الذي يتداخل مع الإشارات العصبية ويجعل من المستحيل الحصول على انتصاب قوي والحفاظ عليه.

الخطأ الفادح: الضغط والدفع أثناء التبول

وكشف  عن “الخطأ الصامت” الذي يدمر صحة الرجل، وهو اللجوء إلى استخدام عضلات البطن للضغط والدفع بقوة أثناء التبول لمحاولة تسريع العملية والانتهاء بشكل أسرع. يحدث هذا غالباً عندما يكون الرجل في عجلة من أمره، أو عندما يكون نصف نائم في منتصف الليل ويريد العودة إلى السرير بسرعة.

وشرح الدكتور الآلية الفسيولوجية لهذا الخطأ قائلاً: “عندما تضغط باستخدام عضلات البطن، فإنك تخلق ما يسمى بـ (الضغط المعاكس). وبدلاً من السماح للمثانة بالانقباض بشكل طبيعي وفعال لطرد البول، فإنك تجبر البول على الارتداد للخلف نحو غدة البروستاتا”.

هذا الإجهاد الميكانيكي المتكرر يسبب التهاباً هائلاً في البروستاتا التي تكون بطبيعتها عرضة للتورم مع التقدم في العمر. ومع استمرار هذا الضغط، تصبح عضلة المثانة “كسولة” وتفقد قدرتها على تفريغ البول بالكامل، مما يؤدي إلى ركود السوائل وتكاثر البكتيريا، ويدخلك في دائرة شريرة من الالتهابات، وضعف النوم، وانهيار هرمون التستوستيرون، وتدهور الصحة الجنسية بالتبعية.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

الحل السحري: استراتيجية “التبول المسترخي

وأكد أن الحل بسيط ومجاني وطبيعي تماماً، ويبدأ بتغيير هذه العادة السيئة عبر اتباع استراتيجية “التبول المسترخي”، والتي تتلخص في الخطوات التالية:

1. الاستجابة الفورية: اذهب إلى الحمام بمجرد الشعور بالحاجة، ولا تحبس البول أبداً.
2. الاسترخاء التام: خذ وقتك كاملاً ولا تتعجل. قم بإرخاء عضلات بطنك وقاع حوضك بالكامل، ودع الجاذبية الأرضية والانقباض الطبيعي للمثانة يقومان بالعمل.
3. التنفس العميق: تنفس ببطء وعمق، وأرخِ كتفيك وصدرك والحجاب الحاجز.
4. تجنب الضغط في النهاية: إذا توقف التدفق قبل الشعور بالانتهاء، قاوم الرغبة الملحة في الضغط. انتظر بضع ثوانٍ في هدوء تام، وسيمنح هذا المثانة فرصة لانقباضة ثانية تطرد البول المتبقي دون ضغط ضار.

 

نصائح إضافية لتعزيز صحة البروستاتا

نصح الرجال بالتفكير في الجلوس أثناء التبول، مؤكداً أن الدراسات أثبتت أن الجلوس هو الوضع الأكثر فعالية للتبول المسترخي، حيث يسمح لجميع عضلات قاع الحوض بالارتخاء التام. كما نصح بتطبيق “التفريغ المزدوج”، وهو الانحناء للأمام قليلاً بعد الانتهاء والانتظار لـ 10 ثوانٍ للسماح بخروج أي بول متبقٍ.

وأشار إلى أهمية الدعم الغذائي باستخدام مكونات طبيعية أثبتت فعاليتها في تقليل التهاب البروستاتا، مثل البلميط المنشاري، الخوخ الأفريقي (البيجيوم)، مخلب القط، مستخلص الشاي الأخضر، والتوت، والتي تعمل معاً لتخفيف التوتر العصبي ودعم الوظيفة البولية والجنسية.

نصائح إضافية ذهبية من تقديم «طب توداي»

استكمالاً لهذه الروشتة الطبية المتكاملة التي قدمها الدكتور مارك، وحرصاً من «طب توداي» على إحاطتكم بكافة الجوانب الوقائية والعلاجية، نقدم لكم هذه النصائح الإضافية التي تتناسب تماماً مع سياق الفيديو لضمان صحة ذكورية لا تشيخ:

إدارة شرب السوائل ليلاً: تنصح «طب توداي» بالتوقف عن شرب الماء والسوائل قبل النوم بساعتين على الأقل للحد من الاستيقاظ المتكرر، مع ضرورة تجنب المشروبات المدرة للبول كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية في فترة المساء.
النشاط البدني المنتظم: ممارسة رياضة المشي يومياً لمدة 30 دقيقة تساعد في تنشيط الدورة الدموية في منطقة الحوض، مما يقلل من احتقان البروستاتا ويحسن من جودة الانتصاب.
الفحص الدوري الشامل: مع تجاوز سن الخمسين، تُشدد «طب توداي» على أهمية إجراء فحص الدم لـ (PSA) ومراجعة طبيب المسالك البولية مرة سنوياً، للاطمئنان على حجم البروستاتا واكتشاف أي تغيرات في وقت مبكر.
الاعتدال في تناول التوابل الحارة: الأطعمة المليئة بالتوابل الحارة والشطة يمكن أن تهيج المسالك البولية والمثانة، مما يزيد من الإحساس بالرغبة الملحة في التبول ويضاعف من أعراض التهاب البروستاتا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى