شاهد بالفيديو| الدكتور محمد مجدي بدر يحذر من استخدام الخل والمطهرات المنزلية على الجروح

مي السايح

تقدّم منصة طب توداي هذا التقرير الطبي الشامل المستند إلى النصائح الطبية والتوجيهات العلمية التي استعرضها الدكتور محمد مجدي بدر، أخصائي العناية بالجروح والقرح والقدم السكري، خلال استضافته في “بودكاست العيادة”.

حيث تناول اللقاء سبل الوقاية من تلوث الجروح المزمنة وأحدث التقنيات العلاجية المتاحة، بمشاركة الدكتورة رنا سعد، ممثلة شركة “سيف هارتس” للأدوية والمستحضرات الطبية المتخصصة في العناية بالجروح.

خطورة الجروح المزمنة وتأثيرها على حياة المرضى

تُعد الجروح المزمنة مثل قرح القدم السكري، وقرح الفراش الناتجة عن المكوث الطويل في الفراش، والقرح الوريدية، من المعضلات الطبية التي تؤرق شريحة واسعة من المرضى وعائلاتهم. وأوضح الدكتور محمد مجدي أن هذه الفئات من المرضى تعاني غالباً من ضعف تدفق الدم المحمل بالأكسجين والمغذيات إلى الأطراف المصابة، مما يحول دون التئام الأنسجة بشكل طبيعي ويجعلها بيئة خصبة لنمو الميكروبات.

تكمن المشكلة الكبرى في أن المريض قد يقضي شهوراً طويلة في رعاية الجرح وتغيير الضمادات بانتظام، ولكن بمجرد حدوث تلوث بسيط أو عدوى بكتيرية مفاجئة، قد ينتكس الجرح بشكل متسارع. وفي حالات القدم السكري على وجه الخصوص، يمكن أن تؤدي هذه الانتكاسة إلى انتشار العدوى في العظام والأنسجة العميقة، وهو ما قد ينتهي بالبتر في حال عدم التدخل السريع وبطريقة طبية صحيحة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

تلوث الجروح: الفرق بين العدوى الموضعية والجهازية

خلال حديثه في “بودكاست العيادة”، أوضح الدكتور محمد مجدي أن الميكروبات تعيش حولنا وفي كافة الأنسجة الحية بشكل طبيعي، وأن قدرة الجسم على مقاومتها تعتمد على كفاءة الجهاز المناعي. وينقسم نشاط البكتيريا في الجروح إلى مستويين:

  1. النشاط الموضعي: حيث تهاجم البكتيريا سطح الجرح وتعمل على تكسير الخلايا الجديدة التي يحاول الجسم تكوينها لإغلاق الجرح، مما يعيق عملية الالتئام ويسبب إفرازات مستمرة وروائح كريهة.

 

  1. النشاط الجهازي: في حال ضعف مناعة المريض أو عدم تنظيف الجرح بكفاءة، تتسلل البكتيريا عبر مجاري الدم أو الأوعية اللمفاوية لتنتشر في الجسم، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المريض، وتورم العقد اللمفاوية، وقد يصل الأمر إلى تسمم الدم (Septicemia) الذي يتطلب رعاية مركزة ومضادات حيوية وريدية مكثفة.

لذلك، فإن الخطوة الأولى والأساسية لحماية المريض من هذه الدوامة هي التمهيد السليم لبيئة الجرح وتطهيره بشكل دوري لمنع تشكل المستعمرات البكتيرية.

غسيل وتطهير الجروح: تجنب الحلول المنزلية الضارة

تطرق اللقاء إلى تساؤل شائع بين المرضى حول المادة الأنسب لغسيل الجروح. وأكد الأطباء على خطورة بعض المعتقدات السائدة والممارسات المنزلية التقليدية. على سبيل المثال، يلجأ بعض المرضى إلى استخدام حمض الأسيتيك (الخل المخفف) أو بودرة حمض البوريك (Boric Acid) بهدف محاربة البكتيريا، لاسيما بكتيريا “السودوموناس” التي تفرز لوناً مخضراً ورائحة مميزة.

وعلى الرغم من أن هذه المواد ذات طبيعة حامضية قد تثبط البكتيريا، إلا أنها تتسبب في حدوث حروق كيميائية للأنسجة الحية الجديدة وتؤدي إلى موت الخلايا السليمة وتغيير لون الجرح إلى الأبيض، مما يؤخر الشفاء ويسبب آلاماً شديدة للمريض أثناء الغيار. وبالمثل، فإن الغسيل العشوائي بالماء والصابون غير المعقم أو الديتول المركز قد يؤدي إلى تهيج الجلد وتلف الأنسجة الرقيقة المحيطة بالجرح.

بالفيديو.. الدكتور محمد مجدي بدر يوضح أحدث طرق العناية بالجروح المفتوحة

البدائل الطبية الحديثة: Lavasept و Cleanzaseen

استعرضت الدكتورة رنا سعد الحلول الطبية المبتكرة التي تقدمها شركة “سيف هارتس” للأدوية، والتي تعتمد على محاكاة آليات الدفاع الطبيعية في جسم الإنسان. فعند حدوث أي عدوى، تنشط خلايا الدم البيضاء وتفرز مركبات طبيعية للقضاء على الميكروبات، وأبرز هذه المركبات هو حمض الهيبوكلوروز (Hypochlorous Acid – HOCl).

ومن هذا المنطلق، نجحت التكنولوجيا الألمانية في إنتاج تركيبات طبية معقمة تحاكي هذه العملية الطبيعية باستخدام الماء والملح النقيين وتمرير تيار كهربائي لإنتاج محاليل مطهرة آمنة وعالية الفعالية:

1. محلول لافاسيبت (Lavasept)

يحتوي هذا المستحضر على مركب هيبوكلوريت الصوديوم (Sodium Hypochlorite) المستقر طبياً. يتميز لافاسيبت بالخصائص التالية:

  • تدمير الميكروبات: يعمل على تكسير الحمض النووي (DNA و RNA) للبكتيريا، الفطريات، والفيروسات المتواجدة على سطح الجرح.
  • إزالة البيوفيلم (Biofilm): يقضي على المستعمرات البكتيرية المعقدة التي تحمي نفسها بغشاء حيوي يمنع وصول المضادات الحيوية التقليدية.
  • تحفيز الالتئام: يساعد في تعزيز إنتاج كولاجين الأنسجة وتجديد خلايا الجلد (Re-epithelialization) دون التسبب في أي ألم أو حرقان للمريض، نظراً لقرب درجة حموضته (pH) من التعادل.
  • التحكم في الرائحة والإفرازات: يسهم بشكل فعال في تنظيف الإفرازات الزائدة والتخلص من الروائح الكريهة المرتبطة بالجروح الملوثة.

2. محلول كلينزاسين (Cleanzaseen)

يعتمد بشكل أساسي على حمض الهيبوكلوروز، وهو مصمم خصيصاً للجروح السطحية، والخدوش، وتطهير الجلد قبل وبعد العمليات الجراحية، لاسيما في جراحات التجميل والغيارات البسيطة، حيث يوفر حماية مؤقتة وسريعة ضد الميكروبات دون التسبب في تصبغ الجلد أو الملابس بالبقع.

نصائح إضافية من طب توداي للعناية بالقدم السكري والجروح المزمنة

تؤكد منصة طب توداي على أهمية اتباع نهج متكامل للعناية بالجروح إلى جانب استخدام الغسول الطبي المناسب، وذلك من خلال الإرشادات التالية:

  1. ضبط مستويات السكر في الدم: الحفاظ على معدلات السكر قريبة من الطبيعي هو الركيزة الأساسية لتدفق الدم بكفاءة وتحفيز المناعة الذاتية.
  2. تخفيف الضغط: يجب تجنب التحميل المباشر على مناطق القرح بفتحات القدم أو الظهر، واستخدام الوسائد الهوائية والأحذية الطبية المخصصة.
  3. التغذية المتوازنة: الاهتمام بتناول البروتينات والفيتامينات (مثل فيتامين C والزنك) يسهم في بناء ألياف الكولاجين وإغلاق الجروح بشكل أسرع.
  4. الفحص اليومي: فحص القدمين يومياً تحت إضاءة جيدة باستخدام مرآة لملاحظة أي احمرار أو تشقق قبل تطوره إلى قرحة.
  5. تجنب الاجتهادات الشخصية: عدم استخدام أي آلات حادة لإزالة الجلد الميت أو الكالو في المنزل، وترك هذه المهمة للطبيب المختص في العيادة.

للتواصل مباشرة مع الدكتور محمد مجدي بدر.. اضغط هنا

لزيارة صفحة الطبيب ومعرفة مواعيد العيادات والحجز.. اضغط هنا

دكتور محمد مجدي بدر، عيادة دكتور محمد مجدي بدر، دكتور محمد مجدي بدر أحسن دكتور علاج قدم سكري في مصر الجديدة، دكتور محمد مجدي بدر أحسن دكتور علاج قرح فراش في مصر الجديدة، دكتور محمد مجدي بدر أحسن دكتور جراحة أوعية في مصر الجديدة، مركز Wound OnCall، طب توداي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى