فيديو صادم| سايق وهو شارب.. سائق أتوبيس تحت تأثير “الأيس”.. وتحذيرات عاجلة من الأطباء

كتبت/ مي السايح

أثار مقطع فيديو صادم تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، جدلًا واسعًا بعد أن أظهر سائق أوتوبيس غائبًا عن الوعي تمامًا أثناء قيادته المركبة وعلى متنها ركاب أبرياء، حيث تبين أنه كان تحت تأثير مخدر “الأيس” المعروف بكونه من أخطر أنواع المخدرات الصناعية التي اجتاحت بعض الأوساط الشبابية مؤخرًا.

المشهد الذي انتشر سريعًا على الإنترنت عكس حالة من الفزع، حيث ظهر السائق غير قادر على السيطرة على الأوتوبيس، معرضًا حياة الركاب والمارة لخطر داهم، الفيديو أثار موجة غضب وتساؤلات حول كيفية السماح لمثل هذه الكارثة بالحدوث، وأعاد فتح ملف المخدرات وأثرها المدمر على المجتمع، خاصة أن الضحية هذه المرة لم يكن المتعاطي فقط، بل عشرات الأرواح التي كادت تفقد حياتها نتيجة تهوره.

تحذير من د. نبيل عبد المقصود

في تعليق عاجل على الواقعة، نشر الدكتور نبيل عبد المقصود، أستاذ علاج الإدمان بمستشفى القصر العيني، منشورًا حذر فيه بشدة من خطورة تداول وتجربة مخدر “الأيس”، وأكد أن ما يعتقده بعض الشباب “تجربة عابرة” لا يعدو كونه بداية طريق الإدمان، حيث إن “الأيس” من أخطر المواد المخدرة التي تدمر الجهاز العصبي وتفقد الإنسان السيطرة على وعيه وسلوكه.

وأضاف عبد المقصود أن هذه المواد لا تُفقد فقط القدرة على التركيز أو القيادة، بل قد تدفع المتعاطي لارتكاب أفعال غير محسوبة قد تصل إلى الجرائم، فضلًا عن تدمير صحته بشكل سريع.

احمي نفسك من الإصابة بالبروستاتا .. أهم الأسباب والعلاج

ظاهرة تهدد المجتمع

واقعة السائق لم تكن الأولى من نوعها، لكنها جاءت بمثابة ناقوس خطر، إذ تشير الإحصاءات غير الرسمية إلى زيادة لافتة في حالات تعاطي “الأيس” بين فئات عمرية صغيرة، خاصة في ظل ترويجه على أنه “منشط” أو وسيلة للهروب من الضغوط النفسية.

إلا أن الحقيقة العلمية تؤكد أن هذا النوع من المخدرات يسبب هلاوس سمعية وبصرية، فقدان الذاكرة المؤقت، نوبات هياج، وأمراض نفسية مزمنة، إلى جانب تأثيراته المباشرة على القلب والكبد والكلى.

فيديو صادم يكشف شبابًا تحت تأثير الأيس.. المخدر القاتل ينتشر بين المراهقين

اختتم الدكتور نبيل عبد المقصود تحذيره برسالة واضحة للشباب قائلاً: “أنتم أمل المستقبل، لا تجعلوا الفضول أو المغريات الزائفة تسلبكم حياتكم. الأيس ليس تجربة.. بل طريق مظلم لا عودة منه إلا بالندم”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى