د. محمد هيكل: لهذه الأسباب طب القلب في مصر أحسن من اللي في أوروبا
كتبت: منه الله مجدي
أكد الدكتور محمد هيكل، استشاري القسطرة التداخلية والموجات فوق الصوتية القلبية وعضو المجلس وإستشاري لجمعية هبوط القلب ودكتوراه ومدرس القلب والأوعية الدموية، أن مصر تتفرد بأسلوب فحص الموجات الصوتية للقلب، إذ يقوم طبيب القلب المعالج بنفسه بإجراء الفحص وكتابة التقرير النهائي، وهو ما يعزز دقة التشخيص ويضمن سرعة اتخاذ القرار الطبي مقارنة بالممارسات الأوروبية والأمريكية.
في عالم القلب، التشخيص الدقيق هو أساس العلاج الناجح، جاء د.محمد هيكل ليؤكد أن طريقة مصر في إجراء الموجات الصوتية للقلب تمنح المريض ميزة حقيقية مقارنة بالدول الأوروبية والأمريكية، حيث يعتمد هناك على فني أشعة لتصوير القلب بينما يقوم الطبيب فقط بمراجعة الصور.
لماذا مصر مختلفة في تشخيص القلب؟
أوضح د.محمد هيكل أن في أوروبا وأمريكا، فني الأشعة هو الذي يقوم بتصوير القلب، والطبيب يكتفي بمراجعة الصور وتفسيرها، هذا النظام قد يخلق فجوة في التشخيص، خصوصًا عند الحالات المعقدة، مشددًا، أما في مصر، فإن الطبيب نفسه، المتخصص والمتمرس في أمراض القلب، هو من يقوم بإجراء الموجات الصوتية للقلب، وهذا يعطي المريض تقريرًا موثوقًا يمكن الاعتماد عليه في خطة العلاج مباشرة.

أهمية طبيب القلب في إجراء الإيكو بنفسه
وأشار د. هيكل إلى أن قيام الطبيب المعالج بنفسه بعمل الموجات الصوتية يزيد من دقة التشخيص ويعزز سرعة اتخاذ القرار العلاجي.
- الطبيب يعرف تاريخ المريض الطبي والتحديات الخاصة به.
- يمكن رصد أي تغييرات دقيقة فورًا أثناء الفحص.
- يحسن القدرة على تفسير النتائج في ضوء الأعراض السريرية للمريض.
فوائد التخصص والخبرة
إجراء الموجات الصوتية على القلب ليس مجرد تصوير، بل فن يعتمد على خبرة الطبيب وقدرته على الربط بين الصورة السريرية والفحوصات، وهنا يؤكد دكتور هيكل قائلًا: “في مصر، الطبيب المتمرس هو المسؤول عن كل خطوة، من التصوير إلى التقرير، وهذا يضمن تشخيصًا أدق وعلاجًا أفضل”.
خلاصة وأهمية الوعي الصحي
- وجود طبيب قلب مختص يقوم بالإيكو يعني تقليل الأخطاء التشخيصية.
- يعزز الثقة في خطة العلاج ويقلل من الحاجة لإعادة الفحوصات.
- يعكس مستوى احترافي عالي لمصر في مجال طب القلب.




