د. عمرو عبدالوهاب بدير: الشاشات والسهر وسوء التغذية أبرز أسباب ضعف التركيز

في السنوات الأخيرة، لاحظت الكثير من الأمهات تغيرًا واضحًا في سلوك الأطفال، خاصة من حيث ضعف التركيز وسرعة التشتت، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على التحصيل الدراسي والتفاعل اليومي. هذا التغير لم يعد مجرد مشكلة فردية، بل أصبح ظاهرة منتشرة داخل البيوت والمدارس.
يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، الأسباب الحقيقية وراء زيادة التشتت عند الأطفال، مؤكدًا أن نمط الحياة الحديث يلعب دورًا رئيسيًا في هذه المشكلة.
لماذا يعاني الأطفال من التشتت اليوم؟
يشير د. عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن الطفل في الوقت الحالي يتعرض لمؤثرات لم تكن موجودة بنفس الشكل في الماضي، مثل الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، وقلة النشاط البدني، وسوء النظام الغذائي.
ويؤكد أن التشتت ليس دائمًا مرضًا مثل فرط الحركة، بل في كثير من الحالات يكون نتيجة عادات يومية خاطئة تؤثر على وظائف المخ وتركيزه.
الموبايلات والشاشات.. السبب الأول
يوضح د. عمرو أن الاستخدام المفرط للموبايلات والأجهزة اللوحية من أهم أسباب ضعف التركيز عند الأطفال.
- التعرض المستمر للشاشات يقلل من قدرة الطفل على الانتباه
- المحتوى السريع يضعف مهارات التفكير العميق
- الاعتماد على الترفيه الرقمي يقلل من التفاعل الواقعي
كما أن الألعاب الإلكترونية والفيديوهات القصيرة تعوّد الطفل على الإيقاع السريع، مما يجعله غير قادر على التركيز في الأنشطة البطيئة مثل الدراسة أو القراءة.
السهر واضطراب النوم
النوم من أهم العوامل التي تؤثر على تركيز الطفل، ويؤكد د. عمرو أن السهر لساعات طويلة، خاصة أمام الشاشات، يؤدي إلى:
- ضعف وظائف المخ
- قلة التركيز والانتباه
- تقلب المزاج والعصبية
- ضعف الذاكرة
ويشير إلى أن الطفل يحتاج إلى عدد ساعات نوم كافية ومنتظمة يوميًا حتى يعمل المخ بكفاءة.
سوء التغذية وتأثيره على المخ
يلعب الغذاء دورًا أساسيًا في صحة المخ، ويؤكد د. عمرو أن كثيرًا من الأطفال يعانون من نقص عناصر غذائية مهمة بسبب الاعتماد على الأكل غير الصحي.
ومن أبرز التأثيرات:
- نقص الحديد يؤدي إلى ضعف التركيز
- قلة الفيتامينات تؤثر على النشاط الذهني
- نقص البروتين يؤثر على نمو الخلايا العصبية
الأكل الجاهز والمقليات
يحذر د. عمرو عبدالوهاب بدير من الاعتماد المستمر على الأطعمة الجاهزة والمقلية، مشيرًا إلى أنها:
- تحتوي على دهون غير صحية
- تفتقر للعناصر الغذائية المهمة
- تؤثر على نشاط الطفل وتركيزه
- تسبب خمولًا أو نشاطًا زائدًا
كما أن السكريات العالية في بعض الأطعمة قد تؤدي إلى تقلبات في الطاقة والتركيز.
قلة الحركة والنشاط البدني
الحركة ليست رفاهية للأطفال، بل عنصر أساسي لنمو المخ بشكل صحي.
يوضح د. عمرو أن قلة النشاط البدني تؤدي إلى:
- ضعف الدورة الدموية للمخ
- قلة التركيز
- زيادة التوتر
- ضعف المهارات الحركية
هل التشتت دائمًا مرض؟
يؤكد د. عمرو عبدالوهاب بدير أن التشتت لا يعني بالضرورة إصابة الطفل باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، بل في كثير من الحالات يكون نتيجة نمط حياة غير صحي.
لكن في حالة استمرار الأعراض بشكل واضح ومؤثر على حياة الطفل، يجب استشارة الطبيب للتقييم الصحيح.
كيف تحمي طفلك من التشتت؟
تقدم طب توداي مجموعة من النصائح المهمة التي يوصي بها د. عمرو:
- تحديد وقت استخدام الشاشات يوميًا
- تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ
- تقديم غذاء صحي متوازن
- تقليل الأكل الجاهز والمقليات
- تشجيع الطفل على النشاط البدني
- تخصيص وقت للقراءة واللعب التفاعلي
ينصح د. عمرو بمراجعة الطبيب إذا لاحظت الأم:
- تشتت مستمر يؤثر على الدراسة
- صعوبة شديدة في التركيز
- سلوك اندفاعي ملحوظ
- ضعف واضح في التحصيل الدراسي
ويختتم د. عمرو عبدالوهاب بدير حديثه بالتأكيد على أن تربية طفل متوازن تحتاج إلى وعي من الأهل أكثر من أي علاج دوائي.
زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




