د. سامر عبد الله يشرح: 10 خطوات عملية لجعل طفلك شغوفًا بالدراسة
كتبت/ منى عبد العزيز

تحلم كل أسرة بأن ترى طفلها متحمسًا للتعلم، مقبلًا على الكتب، وفضوليًا لا يشبع من المعرفة. لكن الواقع في كثير من الأحيان يكون مختلفًا، حيث تتحول المذاكرة إلى مهمة ثقيلة وعبء يومي.
في هذا الحوار مع د. سامر عبد الله، استشاري علم النفس التربوي، نستعرض خطوات عملية تساعدك على جعل ابنك شغوفًا بالدراسة، بحيث يرى التعليم كمغامرة ممتعة لا كواجب مفروض.
طرق طبيعية لتقليل التجاعيد بعد الأربعين واستعادة نضارة البشرة
1. اربط الدراسة باهتمامات طفلك
🔹 الحقيقة أن الطفل يتعلم أسرع عندما يشعر أن ما يدرسه له علاقة بما يحب.
🔹 مثال: إذا كان يحب الفضاء، اجعل دروس الرياضيات مرتبطة بحساب المسافات بين الكواكب.
د. سامر عبد الله: “كلما شعر الطفل أن المعرفة تخدم شغفه الشخصي، كلما كان أكثر إقبالًا عليها.”
2. علّمه من خلال التجربة
🔹 الأطفال يملّون من التلقين، لكنهم يعشقون الاكتشاف.
🔹 يمكنك القيام بتجارب علمية بسيطة في المنزل، أو جعله يرسم ما تعلمه بدلًا من حفظه فقط.
3. ضع أهدافًا صغيرة واحتفل بها
🔹 النجاح الكبير يبدأ بخطوات صغيرة.
🔹 قسّم المهام إلى أجزاء قصيرة، واحتفل بإنجازها حتى لو كانت بسيطة.
رأي الطبيب: “الإنجازات الصغيرة تمنح الطفل دافعًا للاستمرار وتبني ثقته بنفسه.”
4. اجعل الفشل خطوة طبيعية
🔹 أخبره أن الفشل ليس عيبًا بل درسًا للتطور.
🔹 شاركه قصصًا عن علماء ومخترعين فشلوا مرات قبل النجاح.
5. ضع روتينًا ثابتًا
🔹 الأطفال يحتاجون إلى نظام واضح.
🔹 اجعل وقت المذاكرة محددًا يوميًا حتى يصبح عادة، وابدأ بمدد قصيرة تزداد تدريجيًا.
6. كن قدوة أمامه
🔹 إذا رآك تقرأ أو تبحث عن معلومة، سيتعلم أن التعلم سلوك طبيعي وممتع.
🔹 يمكنك مشاركته قراءة قصة أو مشاهدة وثائقي قصير.
7. استخدم التعلم باللعب
🔹 جرّب التطبيقات التعليمية أو المسابقات العائلية.
🔹 الألعاب التعليمية تعزز الفضول وتحول المعلومات إلى تجربة ممتعة.
8. امنحه حرية الاختيار
🔹 اسمح له باختيار الكتاب أو الدرس الذي يبدأ به.
🔹 المشاركة في القرار تمنحه إحساسًا بالمسؤولية والانتماء للتجربة التعليمية.
9. اربط المعرفة بالحياة الواقعية
🔹 اجعل الطفل يرى كيف تساعده المعلومات في الحياة اليومية، مثل حساب النقود أو فهم الطبيعة.
10. امدحه على الجهد لا النتيجة فقط
🔹 الثناء على المحاولة يجعل الطفل أكثر استعدادًا للتجربة مرة أخرى حتى لو أخفق.
د. سامر عبد الله: “التركيز على الجهد يحفز على الاستمرار، بينما التركيز فقط على النتيجة قد يثبط الحماس.”
جعل الطفل شغوفًا بالدراسة ليس أمرًا يحدث بين ليلة وضحاها، بل هو عملية مستمرة من الدعم، التشجيع، والابتكار. والسر الحقيقي هو أن يرى الطفل في التعلم مغامرة شخصية، لا مهمة مفروضة.