دكتورة أميرة بهاء الكشكي توضح متى تصبح المياه البيضاء خطيرة وتحتاج جراحة عاجلة

كتبت/ مي السايح

تعد المياه البيضاء في العين، أو الساد (Cataract)، من أكثر الأمراض شيوعًا التي تصيب العين، خصوصًا لدى كبار السن، وقد تؤدي إلى ضعف البصر إذا لم يتم التعامل معها في الوقت المناسب.

وتوضح دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر وتصحيح الإبصار، أن المياه البيضاء تمثل تغيرًا تدريجيًا في عدسة العين الطبيعية، ما يؤدي إلى فقدان الشفافية وتأثر الرؤية اليومية.

ما هي المياه البيضاء في العين؟

توضح دكتورة أميرة أن المياه البيضاء عبارة عن تغير في بنية عدسة العين الطبيعية يؤدي إلى تكتل البروتينات وظهور مناطق معتمة داخل العدسة، مما يقلل من كمية الضوء التي تمر إلى شبكية العين، وبالتالي يؤثر على وضوح الرؤية.

وغالبًا ما تتطور الحالة تدريجيًا على سنوات، وقد تكون في البداية غير ملحوظة، لكن مع الوقت تزداد كثافة العتامة، فتؤثر على الحياة اليومية للمرضى.

دكتورة أميرة بهاء الكشكي استشاري جراحات العيون والليزر وتصحيح الإبصار وجراحات الحول

أسباب الإصابة بالمياه البيضاء

تؤكد دكتورة أميرة أن هناك عدة عوامل تساهم في ظهور المياه البيضاء، أهمها:

• التقدم في العمر: أكثر الأسباب شيوعًا، حيث تتغير بروتينات العدسة مع مرور الوقت.
• الإصابات أو الصدمات في العين: يمكن أن تؤدي إلى تكون المياه البيضاء مبكرًا.
• الأمراض المزمنة: مثل السكري الذي يسرع ظهور المياه البيضاء.
• تعرض العين المستمر للشمس والأشعة فوق البنفسجية: يزيد خطر تكون العتامة.
• أدوية معينة: بعض الستيرويدات والمركبات الطبية قد تساهم في تطور الحالة.
• عوامل وراثية: بعض الحالات تظهر نتيجة وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمياه البيضاء.

أعراض المياه البيضاء

تشدد دكتورة أميرة على ضرورة الانتباه للأعراض المبكرة للمياه البيضاء، ومن أبرزها:
• رؤية ضبابية أو غير واضحة، خصوصًا في الضوء الخافت.
• ازدواجية الرؤية في عين واحدة أحيانًا.
• صعوبة القيادة ليلاً بسبب تشويش الضوء.
• حساسية مفرطة للضوء أو وهج الشمس.
• تغير متكرر في وصفة النظارات الطبية.
• فقدان تدريجي لتباين الألوان وإشراقها.

توضح دكتورة أميرة أن ملاحظة أي من هذه الأعراض تستدعي مراجعة طبيب العيون لإجراء الفحص الكامل.

دكتورة أميرة بهاء الكشكي تشرح الفرق بين الحول الأنسي والوحشي وأهمية العلاج المبكر

مضاعفات المياه البيضاء إذا لم تُعالج

تشير دكتورة أميرة إلى أن ترك المياه البيضاء بدون علاج قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على صحة العين، مثل:
• تدهور حاد في البصر: ما قد يصل إلى فقدان الرؤية في حالات متقدمة.
• ارتفاع ضغط العين الثانوي: نتيجة تراكم عدسة معتمة قد تسبب الزرق الثانوي.
• زيادة صعوبة إجراء جراحة العدسة لاحقًا: العدسة المتقدمة أكثر صعوبة في الاستئصال.
• تأثير نفسي واجتماعي: ضعف الرؤية يؤثر على استقلالية المريض وجودة حياته.

طرق علاج المياه البيضاء

توضح دكتورة أميرة أن العلاج يعتمد على مرحلة تطور المياه البيضاء وتأثيرها على الرؤية، ويشمل:
• المتابعة الدورية والفحص الطبي: للحالات المبكرة التي لا تؤثر على الرؤية بشكل كبير.
• ارتداء نظارات طبية أو عدسات مكبرة مؤقتة: لتصحيح الرؤية أثناء المراحل المبكرة.
• الجراحة لإزالة العدسة المعتمة: الحل النهائي والفعّال، حيث يتم استبدال العدسة بعدست اصطناعية شفافة.
• اختيار نوع العدسة بعد استشارة الطبيب: لتصحيح النظر البعيد والقريب وربما تقليل الاعتماد على النظارات.

تضيف دكتورة أميرة أن الجراحة الحديثة تتم بتقنيات دقيقة مثل الفاكو (Phacoemulsification)، مما يقلل من المضاعفات ويسرع التعافي.

للتواصل مباشرة مع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي..اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتورة أميرة بهاء الكشكي.. اضغط هنا 

دكتورة أميرة بهاء الكشكي، استشاري جراحات العيون والليزر، أحسن دكتور عيون في المهندسين أميرة الكشكي، عايز دكتور عيون في المهندسين أميرة بهاء الكشكي، أشطر دكتور عيون في المهندسين، شد الجفون، تجميل الجفون، جراحات العيون 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى