حلم تكوين العضلات ضيع عمر شاب .. وممكن يقطعوا دراعه

كتبت: مها ماجد

تحول حلم بناء جسم رياضي مثالي إلى مأساة صحية وإنسانية، في شهادة صادمة كشفها محمود عيسى، المعروف إعلاميًا بلقب صاحب أكبر عضلات، خلال ظهوره في برنامج الشفرة، حيث سرد تفاصيل تجربته القاسية مع الحقن الصناعية داخل صالات الجيم، التي غيرت ملامح جسده وحياته بالكامل.

بداية القصة داخل صالة الجيم

يؤكد محمود عيسى أنه كان شابًا عاديًا، يتمتع بجسم نحيف يسعى فقط لتحسين مظهره الخارجي مثل أي شاب في مقتبل العمر، وداخل صالة الألعاب الرياضية، وجد إغراءات سريعة لتحقيق الفورمة، عبر حقن مادة صناعية مركبة، قُدمت له على أنها آمنة وسحرية، دون أي إشراف طبي أو فحوصات مسبقة.

مخاطر الحقن الصناعية داخل صالات الألعاب الرياضية

لمدة 45 يومًا متواصلة، كان محمود يتلقى حقنة يومية من مادة تشبه الفيلر، وفق ما قيل له، ومع ظهور احمرار وتورم في الذراعين، تم طمأنته بأن الأمر طبيعي، وأن النتائج المذهلة قادمة، وبالفعل، تضخمت العضلات بشكل غير طبيعي، لكن الثمن كان باهظًا.

تجارة حقن الجيم والمكملات داخل صالات الألعاب الرياضية

كشف محمود أن ما يحدث داخل بعض صالات الجيم ليس له علاقة بالرياضة، بل تحول إلى تجارة سرية، تُباع فيها المكملات، والحقن، والمواد المجهولة، بعيدًا عن أعين الرقابة، والأخطر أن من يقدم هذه المواد ليس طبيبًا، بل مدرب أو كابتن صالة، دون أي مسؤولية قانونية أو طبية.

ضحايا لم ينجوا من التجربة

الصدمة الأكبر كانت في اعتراف محمود بوجود أشخاص آخرين خاضوا التجربة نفسها، بعضهم انتهى بهم الحال إلى الوفاة، آخرون يعانون حتى اليوم بصمت، خوفًا أو يأسًا من العلاج، خاصة بعد اكتشاف أن لا علاج نهائي لهذه الحالة حتى الآن.

رحلة علاج بلا نهاية

سافر محمود عدة مرات إلى الصين بحثًا عن أمل طبي، لكنه فوجئ بأن الحالة نادرة وحديثة حتى على الأنظمة الطبية المتقدمة، أنفق أموالًا طائلة، وتحمل مشقة السفر، دون نتيجة حاسمة، ليظل يعيش بالجسد ذاته لأكثر من عامين.

خطر البتر يطارد المستقبل

ورغم استقرار حالته الداخلية نسبيًا، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في ضغط الكتلة العضلية الصناعية على الأعصاب، ومع التقدم في العمر، قد يصبح البتر هو الحل الوحيد، بحسب ما أكده الأطباء، خاصة بعد تجاوز سن الخمسين.

ندم ورسالة تحذير

اليوم، محمود عيسى أب لأربعة أبناء، ينتظر مولوده الخامس، ويعترف بندمٍ شديد على تلك الخطوة، موجهًا رسالة تحذير لكل الشباب “لا تنخدعوا بالشكل السريع.. الثمن قد يكون حياتكم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى