حطه في سرتك بدل ما تدهنه.. د. خالد يوسف يكشف أسرار أحدث دراسات الطب الصيني باستخدام الزيوت الطبيعية| فيديو
كتبت: ريم صابر
في ظل الانتشار الواسع للطب البديل وتزايد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية، يثار الجدل حول بعض الممارسات التي تبدو غريبة للبعض، لكنها تستند إلى مدارس طبية قديمة لها فلسفتها الخاصة. ومن بين هذه الممارسات، يبرز ما يُعرف بـ«العلاج من السُرة» باستخدام الزيوت الطبيعية، وهي طريقة يتساءل كثيرون عن مدى صحتها وجدواها.
وفي هذا السياق، يوضح د. خالد يوسف، استشاري التغذية العلاجية وأمراض السمنة والنحافة، حقيقة هذا الأسلوب العلاجي، من خلال موقع طب توداي بالإضافة إلى ما إذا كان له أساس علمي وتجارب عملية ناجحة.
السُرة في الطب الصيني.. نقطة اتصال مركزية بالجسم
يؤكد د. خالد يوسف أن بعض مدارس الطب الصيني التقليدي تنظر إلى السُرة باعتبارها نقطة محورية لمرور الطاقة الحيوية في الجسم، حيث كانت أثناء الحمل نقطة الاتصال الأساسية بين الأم والجنين.
ويضيف أن هذه المدارس ترى أن الجلد المحيط بالسُرة قادر على امتصاص بعض المواد الطبيعية، خاصة الزيوت، والتفاعل معها بشكل يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة، وهو ما جعل السُرة محورًا لعلاجات تعتمد على التدليك أو وضع الزيوت قبل النوم.
لمتابعة المزيد تابع هذا الفيديو 👇:
زيت الزيتون وزيت الخروع.. دعم للجسم قبل النوم
بحسب د. خالد يوسف، فإن استخدام 3 قطرات من زيت الزيتون أو زيت الخروع في السُرة قبل النوم يُستخدم في بعض المدارس لتحفيز الاسترخاء العام وتحسين بعض الوظائف الحيوية.
ويشير إلى أن زيت الزيتون معروف بخصائصه المضادة للأكسدة، بينما يتميز زيت الخروع بتأثيره الملطف والمساعد على تهدئة الالتهابات، موضحًا أن هذه الطريقة تم تجربتها مع بعض الحالات وكانت نتائجها «مقبولة إلى جيدة» عند استخدامها بشكل منتظم وتحت إشراف متخصص.

زيت الكركم والسُرة.. تقليل الالتهابات المناعية
من أكثر النقاط اللافتة في هذا النوع من العلاج، بحسب د. خالد يوسف، استخدام زيت الكركم في السُرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التهابات متكررة.
ويشرح أن وضع 3 قطرات من زيت الكركم في السُرة قد يساعد في تقليل حدة بعض الالتهابات المرتبطة بأمراض الروماتيزم، والذئبة الحمراء، واضطرابات الجهاز المناعي، مشددًا على أن هذا الأسلوب يُعد داعمًا وليس بديلًا للعلاج الطبي التقليدي.
التوتر والغضب.. دور زيت الريحان والنعناع
يوضح د. خالد يوسف أن الأشخاص الذين يعانون من التوتر العصبي المستمر أو نوبات الغضب المتكررة قد يستفيدون من استخدام زيت الريحان أو زيت النعناع.
ويتم ذلك من خلال وضع 3 قطرات في السُرة قبل النوم، مع إمكانية تغطيتها بلاصق طبي خفيف، ما يساعد – وفق التجربة – على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين جودة النوم، نتيجة الخصائص المهدئة لهذه الزيوت.
مساج باطن القدم.. بديل مشابه بتأثير أوسع
لا تقتصر هذه الفلسفة العلاجية على السُرة فقط، حيث يشير د. خالد يوسف إلى أن بعض المدارس الأخرى تفضل استخدام الزيوت نفسها في تدليك باطن القدم.
كما يؤكد أن مساج القدمين بزيوت مثل الزيتون أو الريحان أو الكركم قد يكون أكثر تأثيرًا على الجزء السفلي من الجسم، خاصة في حالات آلام العضلات، وعرق النسا، وآلام الركبة، نظرًا لارتباط القدم بنقاط انعكاسية تؤثر على أعضاء الجسم المختلفة.
تحذير طبي مهم قبل التجربة
وأنهى د. خالد يوسف حديثه بالتأكيد على أن هذه الطرق تندرج تحت مسمى «العلاجات التكميلية»، ولا يجب الاعتماد عليها كبديل للعلاج الطبي المعتمد، خاصة في الأمراض المزمنة أو المناعية.
ويُنصح بعدم تجربة أي زيت دون التأكد من جودته ونقائه، وإجراء اختبار حساسية جلدي، واستشارة طبيب مختص قبل البدء، لضمان الأمان وتحقيق أفضل فائدة ممكنة.




