جابت عربية جديدة وغيرت الموبايل.. القصة كاملة للبلوجر دنيا فؤاد بعد ادعائها مرض السرطان

تحولت قصة «فتاة الإسماعيلية» دنيا فؤاد من حالة تعاطف واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى واحدة من أبرز قضايا النصب الإلكتروني والتربح باسم المرض، بعد اتهامها بجمع تبرعات مالية ضخمة بزعم إصابتها بالسرطان، قبل أن تكشف التحريات الأمنية عدم صحة ادعاءاتها.

وشهدت القضية تطورات جديدة خلال الساعات الأخيرة، بعدما قررت جهات التحقيق التحفظ على سيارة خاصة وسكوتر مملوكين للمتهمة، عقب كشف التحريات عن شرائهما خلال فترة تلقيها تحويلات وتبرعات مالية من متابعين ومواطنين تعاطفوا مع قصتها الإنسانية المزعومة.

البلوجر دنيا فؤاد

تتبع الأموال والتحويلات

وتواصل الجهات المختصة حاليًا فحص الحسابات البنكية والمحافظ الإلكترونية الخاصة بالمتهمة، للوقوف على حجم الأموال التي تم جمعها عبر منصات التواصل الاجتماعي، في ظل الاشتباه بوجود مبالغ مالية كبيرة جرى الحصول عليها من متبرعين صدقوا رواية إصابتها بالسرطان.

ضبط الزوج والتحقيق في دوره

وفي تطور آخر، أصدرت جهات التحقيق قرارًا بضبط وإحضار زوج المتهمة، حيث تمكنت مباحث قسم ثان الإسماعيلية من القبض عليه وترحيله للتحقيق، لكشف مدى تورطه في إدارة ملف التبرعات أو الاستفادة من الأموال المحصلة.

وتحقق النيابة حاليًا في طبيعة علاقته بالتحويلات المالية، وما إذا كان شريكًا مباشرًا في عملية النصب أم لا.

المتهمة تنفي وتلقي المسؤولية على مجهولين

وخلال التحقيقات، أنكرت دنيا فؤاد مسؤوليتها عن جمع الأموال، مدعية أن هناك أطرافًا مجهولة استغلت اسمها وصورها على مواقع التواصل الاجتماعي لجمع التبرعات دون علمها.

إلا أن التحريات الأولية وتقارير الفحص الفني، إلى جانب البلاغات المقدمة ضدها، دفعت جهات التحقيق إلى حبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار مواجهتها بالأدلة والتحويلات المالية التي تشير إلى تورطها المباشر.

الداخلية تكشف الحقيقة

وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية قد كشفت ملابسات القضية بعد تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وإثارتها في أحد البرامج التلفزيونية، حيث تبين أن البلاغ الأصلي قُدم من صحفية بمحافظة الإسماعيلية، اتهمت المتهمة بالنصب والاحتيال واستغلال المتابعين لجمع تبرعات بزعم إصابتها بأمراض سرطانية.

وبالفحص، تبين أن المتهمة، وهي ربة منزل مقيمة بدائرة قسم ثان الإسماعيلية، قامت بالفعل بنشر فيديوهات ومناشدات عبر صفحاتها الشخصية لجمع الأموال، دون امتلاك أي تقارير أو مستندات طبية تثبت إصابتها بالسرطان.

واعترفت المتهمة خلال التحقيقات بأنها لجأت لنشر تلك المقاطع بعد شعورها بآلام وظنها أنها تعاني من أورام، لكنها لم تقدم أي دليل طبي يؤكد مزاعمها.

غضب واسع وتحذيرات من استغلال التعاطف الإنساني

وأثارت القضية حالة غضب كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد الكشف عن امتلاك المتهمة سيارة وسكوتر من أموال التبرعات، وسط مطالب بتشديد الرقابة على حملات جمع التبرعات الإلكترونية، والتأكد من صحة الحالات الإنسانية قبل دعمها ماليًا.

ويرى متابعون أن الواقعة تمثل جرس إنذار جديدًا بشأن استغلال التعاطف الإنساني لتحقيق مكاسب مادية، في وقت تحتاج فيه الحالات المرضية الحقيقية إلى الدعم والثقة المجتمعية.

شاهد أيضًا: لا أريد أن ألاقي ربي دون لحية.. قصة إصابة الشيخ محمد بن صالح العثيمين بالسرطان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى