تأخر المشي عند الأطفال حديثي الولادة.. أسس تقييم ونصائح د. عمرو عبدالوهاب
كتبت/ مي السايح
أول خطوة يمشيها الطفل لحظة لا تُنسى في حياة أي أم، لكن ماذا لو تأخر هذا الحدث المنتظر؟ هل كل طفل يتأخر في المشي يكون لديه مشكلة؟ أم أن الفروق الفردية أمر طبيعي؟
في هذا التقرير من تقديم طب توداي، يوضح عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، العلامات التي تفرق بين التأخر الطبيعي في المشي والتأخر الذي يحتاج إلى تدخل طبي مبكر.
المعدل الطبيعي لمشي الأطفال
يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير أن أغلب الأطفال يبدأون المشي ما بين عمر 9 أشهر إلى 18 شهرًا. بعضهم يمشي مبكرًا في الشهر العاشر، وآخرون يقتربون من العام والنصف قبل اتخاذ أولى خطواتهم.
هذا التفاوت لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، طالما أن الطفل يحقق مراحل النمو الحركي السابقة بشكل سليم مثل الجلوس، الحبو، والوقوف مع التمسك بالأثاث.
إمتى أقول إن ابني متأخر فعلًا؟
يشير د. عمرو إلى أن القلق يبدأ في الحالات التالية:
- إذا لم يتمكن الطفل من الجلوس بمفرده حتى عمر 9 أشهر.
- إذا لم يحاول الوقوف أو تحميل وزنه على قدميه بعد عمر سنة.
- إذا تجاوز الطفل 18 شهرًا دون محاولة مشي مستقلة.
- وجود ضعف واضح في العضلات أو تيبس ملحوظ بالحركة.
- فقدان مهارات كان قد اكتسبها سابقًا.
هنا يصبح الفحص الطبي ضروريًا لتحديد السبب بدقة.
أسباب تأخر المشي عند الأطفال
من خلال خبرة د. عمرو عبدالوهاب بدير لطب الأطفال وحديثي الولادة، يوضح الطبيب أن الأسباب قد تكون بسيطة أو تحتاج متابعة، ومنها:
- الولادة المبكرة أو نقص الوزن عند الولادة.
- ضعف العضلات أو نقص فيتامين د.
- مشاكل في الأعصاب أو الجهاز العصبي.
- عوامل وراثية (وجود تاريخ عائلي لتأخر المشي).
- قلة التحفيز الحركي داخل المنزل.
ويؤكد أن كثيرًا من الحالات تكون تأخرًا بسيطًا يتحسن مع التحفيز والمتابعة دون تدخل علاجي معقد.
د. عمرو عبدالوهاب بدير يوضح ماهي نوبات الربو عند الأطفل وأسبابها وعوامل تزيد شدتها
هل المشاية تساعد الطفل على المشي؟
يحذر د. عمرو عبدالوهاب بدير من الاعتماد على المشاية التقليدية، لأنها قد تعطي إحساسًا زائفًا بالثبات ولا تساعد فعليًا على تقوية العضلات المسؤولة عن التوازن.
الأفضل هو تشجيع الطفل على الوقوف الحر، والمشي ممسكًا بالأثاث، وتوفير مساحة آمنة للحركة.
نصائح طب توداي لدعم الطفل حركيًا
ضمن هذا التقرير من تقديم طب توداي، يقدم د. عمرو مجموعة نصائح عملية:
- السماح للطفل باللعب على الأرض يوميًا.
- تشجيعه على الوقوف بمساعدة بسيطة.
- استخدام ألعاب تحفز الحركة مثل الكرات.
- تعريض الطفل لأشعة الشمس المناسبة لدعم فيتامين د.
- تجنب المقارنة المستمرة مع أطفال آخرين.
متى نحتاج لتدخل متخصص؟
إذا تم التأكد من وجود تأخر واضح، قد يوصي الطبيب بجلسات علاج طبيعي، أو تحاليل فيتامين د، أو تقييم عصبي حسب الحالة.
ويشدد د. عمرو على أن التدخل المبكر يعطي نتائج ممتازة ويمنع تطور المشكلة
لزيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




