بينادوني يا عسلية.. طبيبة تتهم سكرتارية مستشفى الأحرار بالتحرش الجنسي بها

كتبت: إسراء عاصم

روت طبيبة شابة تفاصيل تجربتها المهنية داخل مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، حيث بدأت رحلتها الوظيفية وسط ضغوط عمل شديدة، وساعات طويلة، وبيئة تفتقر لأبسط معايير الدعم النفسي والمهني للعاملين في القطاع الصحي، خاصة النساء.

معاناة الأطباء من الإهانات الوظيفية داخل المستشفيات

توضح الطبيبة أن طبيعة العمل لم تكن مرهقة فقط بدنيًا، بل نفسيًا أيضًا، إذ تعرضت لإهانات لفظية متكررة من بعض المسؤولين، بألفاظ وصفتها بأنها غير لائقة، وتتنافى مع القيم المهنية والأخلاقية، مؤكدة أن تلك التجاوزات لم تكن حالات فردية، بل نمطًا متكررًا داخل بيئة العمل.

خلل إداري يعرقل وصول شكاوى العاملين للمسؤولين

مع تصاعد الضغوط، قررت الطبيبة التقدم بشكوى رسمية إلى إدارة المستشفى، إلا أنها فوجئت بعدم التعامل الجاد مع الشكوى، بل تم تجاهلها بالكامل، بحسب روايتها، مشيرة إلى أن الشكوى لم تصل من الأساس إلى مدير المستشفى، ما يعكس خللًا إداريًا واضحًا في آليات تلقي الشكاوى وحماية العاملين.

طبيبة تتهم سكرتارية مستشفى الأحرار بالتحرش الجنسي بها

بيئة العمل الطبية تحت التهديد النفسي والجسدي

لم تتوقف المعاناة عند الإهانة، بل امتدت إلى أضرار نفسية وجسدية، حيث تؤكد الطبيبة أنها تعرضت لانهيار صحي داخل المستشفى، دون تلقي الدعم اللازم، وهو ما زاد من شعورها بعدم الأمان داخل مكان يُفترض أن يكون مخصصًا للرعاية والإنقاذ.

صورة الطبيبة على الفيسبوك

تعقيدات الشكاوى القانونية داخل المستشفيات الحكومية

سعيًا لإنصاف نفسها، توجهت الطبيبة إلى الشؤون القانونية بالمستشفى، لكنها واجهت عائقًا جديدًا، تمثل في عدم قبول الشكوى بحجة غياب توقيع المدير المختص، لتجد نفسها في حلقة مفرغة من التعقيدات الإدارية التي تحول دون محاسبة المسؤولين.

أزمة التحرش الوظيفي وغياب الحماية القانونية

تشير الشهادة إلى أن ما تعرضت له يندرج تحت بند التحرش الوظيفي، سواء اللفظي أو النفسي، وهو نوع من الانتهاكات التي تعاني منها العديد من الطبيبات داخل المؤسسات الصحية، وسط غياب واضح لآليات الحماية والدعم النفسي والقانوني.

أزمة بيئة العمل الطبية وتأثيرها على جودة الرعاية الصحية

تختتم الطبيبة شهادتها بمطالبة الجهات المعنية بضرورة التدخل، وتوفير بيئة عمل آمنة تحترم الكوادر الطبية، وتضمن كرامتهم، مؤكدة أن الصمت عن مثل هذه الوقائع لا يؤدي إلا إلى تفاقم الأزمة، ويهدد استقرار المنظومة الصحية بأكملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى