بكاء بعد الرضاعة وترجيع متكرر.. هل هو ارتجاع؟ د. عمرو عبدالوهاب بدير يفسر

كتبت/ مي السايح

في الشهور الأولى من عمر الطفل، تعاني كثير من الأمهات من مشهد متكرر: الرضيع يرضع جيدًا ثم يبدأ في الترجيع بعد دقائق. هنا يبدأ القلق، وتكثر الأسئلة: هل هذا طبيعي؟ أم أن الطفل يعاني من ارتجاع مرضي يحتاج إلى علاج؟

في هذا التقرير، تقدم منصة طب توداي رؤية طبية مبسطة وشاملة، مع نصائح مهمة من عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، حول كيفية التفرقة بين الترجيع الطبيعي والارتجاع المرضي عند الرضع، ومتى يجب مراجعة الطبيب.

د. عمرو عبدالوهاب بدير يوضح ماهي نوبات الربو عند الأطفل وأسبابها وعوامل تزيد شدتها

ما هو ارتجاع المريء عند الرضع؟

يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير أن ارتجاع المريء يحدث نتيجة عدم اكتمال نضج الصمام الفاصل بين المعدة والمريء لدى الرضيع، ما يسمح بعودة جزء من اللبن إلى الأعلى بعد الرضاعة. هذه الحالة شائعة جدًا في أول 6 أشهر، وغالبًا ما تتحسن تدريجيًا مع نمو الطفل وجلوسه وبدء إدخال الطعام الصلب.

متى يكون الترجيع طبيعيًا؟

يشير د. عمرو إلى أن الترجيع يُعد طبيعيًا في الحالات التالية:

  • إذا كان الطفل يكتسب وزنًا بشكل جيد.
  • لا يعاني من صعوبة في التنفس.
  • لا يظهر عليه ألم شديد أو بكاء مستمر بعد الرضاعة.
  • الترجيع كمية صغيرة ويحدث بدون اندفاع قوي.

في هذه الحالة، يُسمى الأمر “ارتجاع فسيولوجي”، وهو جزء طبيعي من تطور الجهاز الهضمي، ولا يحتاج إلى أدوية في أغلب الأحيان.

متى يتحول إلى ارتجاع مرضي؟

يحذر د. عمرو من بعض العلامات التي تشير إلى ارتجاع مرضي يحتاج تقييمًا طبيًا، منها:

  • نقص أو بطء في زيادة الوزن.
  • بكاء شديد ومتكرر بعد كل رضعة.
  • رفض الرضاعة أو تقوس الظهر أثناءها.
  • قيء متكرر بكميات كبيرة أو بشكل اندفاعي.
  • وجود دم أو لون أخضر في القيء.

هنا قد يكون الطفل بحاجة إلى تدخل علاجي، سواء بتعديل نمط الرضاعة أو في بعض الحالات استخدام أدوية تحت إشراف الطبيب.

يقدم د. عمرو عبدالوهاب بدير مجموعة من النصائح العملية التي تساعد الأمهات:

  • إرضاع الطفل بكميات أقل على فترات أقصر.
  • تجشؤ الطفل جيدًا أثناء وبعد الرضاعة.
  • حمل الطفل بوضع رأسي لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعد الرضاعة.
  • تجنب الضغط على بطن الطفل بعد الأكل.
  • عدم تحريك الطفل بعنف أو اللعب النشط مباشرة بعد الرضاعة.
  • التأكد من أن حفاض الطفل غير ضاغط على البطن.

كما يؤكد أن النوم يجب أن يكون دائمًا على الظهر لتقليل مخاطر الاختناق، حتى مع وجود ارتجاع.

هل يحتاج الطفل إلى تغيير اللبن؟

بعض الحالات قد تستفيد من ألبان مخصصة مضادة للارتجاع، لكن القرار يجب أن يكون تحت إشراف طبي. ويؤكد د. عمرو أن تغيير اللبن عشوائيًا دون استشارة قد يزيد المشكلة سوءًا.

متى يختفي ارتجاع المريء؟

غالبًا يتحسن الوضع تدريجيًا مع بلوغ الطفل عمر 6 إلى 9 أشهر، ومع بداية الجلوس وإدخال الطعام الصلب، ويختفي تمامًا عند معظم الأطفال بعمر سنة.

ويختتم د. عمرو حديثه مؤكدًا أن القلق المفرط قد يزيد توتر الأم وينعكس على الطفل، لذا فالمتابعة الدورية والاطمئنان الطبي هما الحل الأمثل.

لزيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا

للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير..  اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا 

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى