بعد 11 سنة.. ضبط سيدة اختطفت طفلًا من مستشفى الشاطبي
كتبت: نعومي محمد
تمكنت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن الإسكندرية من ضبط سيدة متورطة في واقعة خطف طفل رضيع من مستشفى الشاطبي منذ عام 2015، بعد تداول الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لعرضها على جهات التحقيق واستعادة الطفل المفقود.
تفاصيل واقعة خطف الرضيع من مستشفى الشاطبي
تعود تفاصيل الحادثة إلى عام 2015، عندما حضرت الأم إيمان.م، 23 عامًا ربة منزل، إلى مستشفى الشاطبي لإجراء فحوصات طبية لطفلها الرضيع “فارس.م” البالغ من العمر شهر واحد.
وخلال تواجدها داخل المستشفى، طلبت منها سيدة منقبة حمل الطفل بحجة إنهاء إجراءاتها الطبية، وعند تسليم الرضيع لها، اختفت السيدة هاربة بالطفل، ما أثار الذعر داخل المستشفى وأدى إلى بلاغ فوري لقسم شرطة باب شرق الإسكندرية.
البلاغ والتحقيقات الأولية
قدمت الأم بلاغًا رسميًا بقسم الشرطة تحت رقم 2015/ إداري القسم لسنة 2015، موضحة أن طفله تم اختطافه على يد السيدة المنتقبة أثناء لحظة التوكّل على حسن نية الأم.
وقد أمرت النيابة العامة بسرعة ضبط المتهمة واستعادة الطفل، فيما بدأت الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحري على مدار السنوات الماضية، دون الكشف عن مكان الطفل أو المتهمة، حتى عودة انتشار الواقعة مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
القبض على المتهمة واستعادة الرضيع
نجحت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية أخيرًا في تحديد هوية السيدة والقبض عليها، بعد مراجعة البلاغات القديمة والتقارير الأمنية، لتصبح الواقعة محل تحقيق رسمي لدى جهات النيابة المختصة، وتم استدعاء الأم لاستلام طفلها وإتمام إجراءات الحماية القانونية.
أهمية متابعة قضايا الاختفاء والوقاية
تسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية الحذر داخل المؤسسات الطبية، واليقظة عند تسليم الأطفال للغرباء، خاصة في المرافق الصحية المزدحمة، كما تؤكد على دور أجهزة الأمن في متابعة مثل هذه القضايا، وتفعيل منظومة التحقق من البلاغات القديمة لضمان حقوق الأطفال والأسر.




