بدون أدوية.. الدكتور كريم علي يكشف السر السحري للتخلص من البلغم نهائياً| فيديو
كتبت/ مي السايح

في تغطية طبية شاملة وحصرية، تقدم منصة “طب توداي”الإخبارية الرائدة في مجال الصحة والطب الوقائي، تقريراً مفصلاً ووافياً لأهم النصائح الطبية والبروتوكولات العلاجية التي أطلقها الدكتور كريم علي، الطبيب البشري والمتخصص في علم السموم والتغذية العلاجية، وذلك خلال ظهوره المتميز عبر برنامجه الصحي والتوعوي الشهير “فكر تاني”.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇
حيث سلط الدكتور كريم علي الضوء على واحدة من أكثر المشاكل الصحية التي تؤرق الملايين، خاصة في فصل الشتاء، وهي مشكلة تراكم البلغم والمخاط في الصدر والحلق والأنف، مقدماً حلولاً جذرية وطبيعية بعيداً عن الأدوية الكيميائية التقليدية.
استهل الدكتور كريم علي حديثه بتصحيح مفهوم طبي خاطئ وشائع لدى الكثيرين، مؤكداً أن “البلغم” أو “المخاط” ليس عدواً للجسم كما نتخيل، بل هو في الحقيقة جزء أساسي وخط دفاع أول من أجهزة المناعة في الجسم.
وأوضح أن الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي والهضمي تفرز هذا المخاط بشكل طبيعي، ولكنه يزداد كثافة وحجماً عندما يتعرض الجسم لهجوم من الميكروبات والفيروسات، أو عند استنشاق الأتربة وحبوب اللقاح.
وشرح أخصائي السموم آلية عمل البلغم، مشيراً إلى أنه يحتوي على بروتين يسمى “ميوسين”، بالإضافة إلى مضادات حيوية طبيعية ومركبات تُعرف بـ “البكتيريوفاج” (آكلات البكتيريا).
وظيفة هذا المخاط هي اصطياد البكتيريا والفيروسات الضارة، وتغليفها، ثم قتلها وطردها خارج الجسم، بينما يسمح للبكتيريا النافعة بالمرور بأمان. لذلك، فإن محاولة إيقاف أو تجفيف البلغم تماماً بالأدوية قد يضر بالمناعة، والهدف الطبي الصحيح هو “ترقيق” هذا البلغم وتسهيل طرده بدلاً من كتمه في الصدر.
وأشار الدكتور كريم علي إلى أن هناك عوامل أخرى تزيد من لزوجة وكثافة البلغم بخلاف العدوى الفيروسية، ومنها العادات الغذائية الخاطئة مثل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، والأطعمة المقلية، والمنتجات التي تحتوي على الجلوتين، حيث تزيد هذه الأطعمة من التهابات الجسم. كما أكد أن ارتجاع المريء وحموضة المعدة من الأسباب الخفية لتراكم البلغم في الحلق، حيث يفرز الجسم المخاط لحماية الحنجرة من الأحماض المتصاعدة من المعدة.
وللتخلص من البلغم بشكل طبيعي وفعال، وضع الدكتور كريم علي بروتوكولاً مبسطاً يعتمد على:
-
شرب كميات وفيرة من الماء لترطيب الجسم وتقليل لزوجة المخاط.
-
تناول المشروبات الدافئة بكثرة، مثل الشاي بأنواعه والأعشاب، والغرغرة المستمرة بالماء الدافئ والملح لتطهير الحلق.
-
استنشاق بخار الماء الدافئ، ويفضل إضافة 5 قطرات من زيت القرنفل و5 قطرات من زيت الكافور (الإيكاليبتوس) لفتح الممرات التنفسية وقتل البكتيريا بفعالية.
-
الاعتماد على مصادر طبيعية أثبتت الدراسات كفاءتها في تقليل المخاط مثل التوت، القنفذية (الإكنشيا)، الرمان، جذور العرقسوس، الزنجبيل، والكرفس.
المركب السحري لإنقاذ الصدر والكبد
في مفاجأة طبية من العيار الثقيل، كشف الدكتور كريم علي عن مركب سحري يُباع في الصيدليات بدون وصفة طبية، وهو “إن-أسيتيل سيستين” (N-acetylcysteine) أو المعروف اختصاراً بـ (NAC). وأوضح أن هذا المركب يُستخدم في مراكز السموم كـ “ترياق” لإنقاذ الكبد من الفشل الكبدي الناتج عن التسمم بجرعات زائدة من أدوية الباراسيتامول.
وأكد أن مركب NAC هو أقوى مذيب وطارد للبلغم على وجه الأرض، حيث يكسر الروابط الكيميائية للمخاط الكثيف ويرفعه ليتمكن الجسم من طرده بسهولة. وهو مفيد جداً للمدخنين ولمن يعانون من نزلات برد شديدة بجرعة تتراوح بين 300 إلى 600 مليجرام يومياً.
أضف إلى ذلك أن هذا المركب يرفع مستويات “الجلوتاثيون” (أقوى مضاد أكسدة في الجسم)، ويضبط كيمياء المخ (الجلوتامات) مما يساعد في تحسين المزاج وتخفيف أمراض الاكتئاب والقلق.
نصائح طبية إضافية وحصرية تقدمها “طب توداي”
واستكمالاً لهذه الإفادة الطبية العظيمة، وحرصاً على تقديم محتوى متكامل يخدم صحة القارئ العربي، تقدم منصة “طب توداي”مجموعة إضافية من النصائح الذهبية التي تتناسب مع سياق التخلص من البلغم وتقوية الجهاز التنفسي:
أولاً، تنصح منصة “طب توداي” بضرورة التوقف المؤقت عن تناول منتجات الألبان والحليب البقري خلال فترات الإصابة بنزلات البرد وتراكم البلغم. فقد أثبتت العديد من الملاحظات السريرية أن بروتين الكازين الموجود في الحليب قد يزيد من كثافة ولزوجة المخاط لدى بعض الأشخاص، مما يجعل عملية التخلص من البلغم أكثر صعوبة. يمكن استبدالها مؤقتاً بالسوائل العشبية الدافئة أو الحليب النباتي.
ثانياً، رفع كفاءة الجهاز المناعي من الداخل يعتبر الدرع الواقي لمنع تكرار تكوّن البلغم المرضي. توصي “طب توداي” بضرورة الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بفيتامين C (مثل الحمضيات، الجوافة، والفلفل الملون)، وعنصر الزنك (الموجود في المكسرات والبذور واللحوم البيضاء). هذه العناصر تقلل من مدة بقاء الفيروسات في الجسم وتسرع من عملية التعافي.
ثالثاً، الاهتمام بنقاء هواء الغرفة، خاصة أثناء النوم. تؤكد “طب توداي” أن النوم في غرف ذات هواء جاف جداً يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية وزيادة إفراز البلغم كاستجابة دفاعية. لذا، يُنصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء (Humidifiers) في غرف النوم، مع الحرص على تهوية المنزل يومياً في الصباح الباكر لتجديد الأكسجين وطرد الميكروبات العالقة في الهواء.
رابعاً، وأخيراً، أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم العميق. فالنوم الليلي المنتظم هو الوقت الذي يقوم فيه الجسم بعمليات الترميم الخلوي ومحاربة العدوى. الإرهاق المستمر يضعف المناعة ويطيل من أمد بقاء البلغم والالتهابات في الجهاز التنفسي.




