الكاتب الصحفي عمرو صحصاح عن وفاة ريهام عاصم: محدش دعمها .. وفيه زحمة كدابة حوالينا

كتبت: شروق عبد الله

أثار الكاتب الصحفي عمرو صحصاح حالة من التفاعل الواسع بعد حديثه عن وفاة الاستايلست ريهام عاصم، مؤكدًا أن الراحلة لم تحظَ بالدعم الكافي في حياتها، وأن موجة التعاطف التي أعقبت وفاتها لا تعكس حقيقة ما واجهته من تجاهل ومعاناة.

تفاعل واسع بعد تصريحات عمرو صحصاح عن وفاة ريهام عاصم

أوضح الصحفي عمرو صحصاح أن ريهام عاصم ليست اسمًا لامعًا أمام الكاميرا، لكنها واحدة من الأسماء المؤثرة خلفها، حيث عملت كـ «كاستينج دايركتور» في الوسط الفني منذ عام 2009، وأسهمت في عدد كبير من الأعمال السينمائية المهمة، من بينها الخلية، نور عيني، وسلسلة أولاد رزق بأجزائها المختلفة، وغيرها من الأعمال التي شكّلت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية الحديثة.

الاستايلست ريهام عاصم

بداية الأزمة الصحية وحجز ريهام عاصم في العناية المركزة

كشف عمرو صحصاح، بدأت الأزمة الصحية التي تعرضت لها ريهام عاصم بشكل بسيط، قبل أن تتطور سريعًا وتستدعي حجزها داخل العناية المركزة. في تلك اللحظات الصعبة، لجأت ريهام إلى صفحتها الشخصية على «فيس بوك»، ونشرت منشورًا صريحًا أعلنت فيه دخولها العناية المركزة، ووضعت رقم هاتف والدتها لمن يرغب في زيارتها أو الاطمئنان عليها.

أكد صحصاح قائلًا: “بعد يومين فقط، نشرت ريهام منشورًا آخر أكثر ألمًا، كتبت فيه نصًا: «ادعولي أطلع من العناية المركزة بالله عليكم الدعاء، كلمات بسيطة، لكنها تحمل استغاثة إنسان في أضعف لحظاته، يبحث عن دعم نفسي ومعنوي، أو حتى دعاء صادق”.

تجاهل في الحياة وتعاطف متأخر بعد الوفاة

وأستكمل: “المؤلم أن هذين المنشورين لم يلقيا أي تفاعل يُذكر أثناء حياتها، خاصة من أشخاص عملت معهم لسنوات داخل الوسط الفني، لكن بعد وفاتها، تغيّر المشهد بالكامل؛ تحولت المنشورات نفسها إلى ساحة تعليقات حزينة وإيموشنات، وامتلأت الصفحات ببوستات نعي وتعاطف متأخر، في صورة تعكس ما يمكن وصفه بـ«الزحمة الكدابة»”.

التعاطف بعد الوفاة.. أين كان الدعم وقت المرض؟

وهنا القصة تطرح تساؤلًا إنسانيًا مهمًا: لماذا يظهر الدعم بعد الفقد؟ ريهام لم تطلب سوى دعاء ومساندة نفسية وهي تصارع المرض، لكنها لم تجدها في وقت كانت تحتاج فيه لكل كلمة طيبة، وكل إحساس بوجود الآخرين حولها.

وأوضح الكاتب عمرو صحصاح أن ريهام عاصم كانت الابنة الوحيدة لوالدتها، ووالدها توفي وهي طفلة صغيرة، عُرفت بين المحيطين بها بالطيبة والجدعنة، ورحلت تاركة طفلًا صغيرًا يُدعى «زين الدين» يبلغ من العمر 5 سنوات، وأمًا مكلومة فقدت سندها الوحيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى