التطور الحركي عند الأطفال.. د. عمرو عبدالوهاب بدير يوضح العلامات والعوامل المؤثرة
كتبت/ مي السايح
التطور الحركي عند الأطفال من أهم مؤشرات الصحة العامة والنمو الطبيعي. يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن متابعة الحركات البدنية للطفل منذ الرضاعة وحتى مرحلة ما قبل المدرسة تساعد على اكتشاف أي تأخر أو اضطرابات في النمو مبكرًا، مما يسمح بالتدخل المناسب لتحسين قدراته الحركية والجسمانية.
ما هو التطور الحركي؟
التطور الحركي يشمل حركة الطفل الكبيرة والصغيرة، أي القدرة على المشي، الجري، القفز، استخدام اليدين والأصابع، والتوازن. الحركات الكبيرة تتعلق بالقدرة على التحكم في الجسم بشكل عام، بينما الحركات الدقيقة تشمل المهارات اليدوية مثل الإمساك بالأشياء أو التلوين.
العلامات المبكرة لتأخر التطور الحركي
يمكن للأهل الانتباه لعدة علامات تشير إلى تأخر النمو الحركي، منها:
- عدم قدرة الطفل على الجلوس بمفرده حتى عمر ستة أشهر تقريبًا.
- تأخر الزحف أو الحبو مقارنة بأقرانه.
- صعوبة المشي أو فقدان التوازن عند محاولة الوقوف.
- ضعف القدرة على الإمساك بالأشياء أو اللعب بالألعاب الصغيرة.
- عدم التنسيق بين اليد والعين عند محاولة تنفيذ مهام بسيطة.
إمتى نعرف إن الطفل عنده إمساك؟.. د. عمرو عبدالوهاب بدير يوضح الأسباب وطرق العلاج | فيديو
عوامل تؤثر في التطور الحركي
يوضح د. عمرو أن هناك عوامل متعددة قد تؤثر على نمو الطفل الحركي، وتشمل:
- الولادة المبكرة أو نقص الوزن عند الولادة.
- بعض الحالات الطبية مثل ضعف العضلات أو مشاكل في الجهاز العصبي.
- قلة التحفيز الحركي في المنزل أو قلة الأنشطة البدنية.
- العوامل الوراثية أو العائلية التي تؤثر على النمو الطبيعي.
طرق دعم التطور الحركي للطفل
يمكن للأهل تعزيز التطور الحركي عند الأطفال من خلال:
- تشجيع الطفل على اللعب الحر والحركة اليومية داخل المنزل أو الحديقة.
- توفير ألعاب محفزة للحركة الكبيرة مثل الكرة، التسلق، والجري.
- تشجيع استخدام اليدين للأنشطة الدقيقة مثل التلوين، تركيب المكعبات، أو الرسم.
- ممارسة أنشطة توازن بسيطة مثل الوقوف على قدم واحدة أو المشي على خط مستقيم.
- الصبر والمراقبة المستمرة لملاحظة أي تأخر أو صعوبة لدى الطفل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب مراجعة طبيب الأطفال أو أخصائي نمو إذا لاحظت الأم أو الحضانة:
- تأخر واضح في الجلوس أو المشي مقارنة بالأطفال الآخرين.
- ضعف ملحوظ في التوازن أو السيطرة على الحركات الدقيقة.
- عدم تقدم الطفل في مهارات الإمساك بالأشياء أو التفاعل الحركي.
- وجود أي أعراض مرتبطة بالحركة أو العضلات قد تؤثر على نموه.
التطور الحركي عند الأطفال مؤشر حيوي على الصحة العامة والنمو السليم. الملاحظة الدقيقة منذ الرضاعة وحتى مرحلة ما قبل المدرسة تساعد على اكتشاف أي تأخر مبكر. التدخل المبكر، الدعم الأسري، والأنشطة المحفزة للحركة الكبيرة والدقيقة تعزز من قدرات الطفل الجسدية وتحسن التنسيق الحركي والقدرة على التفاعل مع المحيط. متابعة الطبيب بانتظام تضمن تقييم مستمر لنمو الطفل والحفاظ على صحته العامة.
لزيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور
د. عمرو عبدالوهاب: العدوى الفيروسية تزيد نوبات الربو عند الأطفال في موسم البرد




