اكتشاف الأنسولين من أعظم نعم الله.. دكتور تغذية يقدم روشتة صحية للتغذية السليمة

في ظل انتشار المعلومات المتضاربة حول التغذية وعلاج الأمراض، كشف دكتور محمد ممدوح عن مجموعة من الحقائق العلمية المؤكدة، التي تمثل خلاصة ما توصل إليه العلم الحديث في مجالي التغذية والعلاج، مشددًا على أهمية الاعتماد على المصادر الموثوقة وتجنب الشائعات الطبية.
الصيام والتغذية.. قواعد أساسية لصحة أفضل
أوضح د. محمد ممدوح أن الصيام المتقطع يعد من الأنظمة المفيدة للأشخاص الأصحاء، حيث يساعد على إنقاص الوزن وتحفيز تجديد الخلايا، بشرط المتابعة الطبية والحرص على شرب كميات كافية من المياه.
وأشار إلى أن الحبوب الكاملة تتفوق غذائيًا على الدقيق الأبيض، كما أن الإفراط في تناول السكر الأبيض يمثل خطرًا كبيرًا، إذ يرتبط بالسمنة وهشاشة العظام وزيادة الالتهابات داخل الجسم.
كما حذر من العصائر المعلبة والمشروبات الغازية، مؤكدًا أنها من أبرز أسباب زيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي.
البروتين والدهون.. التوازن هو الحل
أكد استشاري الباطنة والكلى أن البيض يعد مصدرًا اقتصاديًا ومهمًا للبروتين، وكذلك الدواجن التي لا علاقة لها بالموت المفاجئ كما يشاع، مشددًا على أهمية التنويع بين مصادر البروتين مثل الأسماك واللحوم، مع تجنب اللحوم المصنعة.
وأضاف أن الخضروات والفواكه ضرورية لصحة القلب، رغم إمكانية تسببها في انتفاخات لدى بعض الأشخاص، بينما يساعد تقليل الملح في التحكم بضغط الدم وتقليل احتباس السوائل.
وفيما يخص الدهون، أوضح أن أفضلها الدهون الطبيعية، خاصة الموجودة في منتجات الألبان، بالإضافة إلى زيت الزيتون، محذرًا في الوقت نفسه من الزيوت المهدرجة والمكررة.
السكر والأمراض المزمنة
لفت د. محمد ممدوح إلى أن ارتفاع مستويات السكر في الدم يعد من أخطر العوامل التي تؤثر على الجسم، حيث يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل اعتلال الشبكية والفشل الكلوي.
كما شدد على أن اكتشاف الإنسولين كان نقطة تحول في علاج مرضى السكري من النوع الأول، مؤكدًا أنه لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل.
وأوضح أن بعض مرضى السكري من النوع الثاني ومرضى الضغط يمكنهم تقليل أو إيقاف الأدوية تحت إشراف طبي، من خلال تعديل نمط الحياة، لكن في المقابل هناك حالات كثيرة تحتاج إلى العلاج بشكل دائم.
أكد أن التوقف عن أدوية الأمراض المزمنة دون استشارة الطبيب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة في حالات السكري والضغط.
وأشار إلى أن أدوية خفض الدهون (الستاتين) تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الجلطات القلبية والدماغية، رغم احتمالية ظهور بعض الآثار الجانبية البسيطة لدى نسبة قليلة من المرضى.
كما أوضح أن مثبطات المناعة تعد حجر أساس في علاج الأمراض المناعية، وأن التوقف عنها قد يؤدي إلى هجمات مرضية خطيرة.
اختتم د. محمد ممدوح حديثه بالتأكيد على أنه لا يوجد سبب واحد لكل الأمراض، ولا علاج واحد يشفي جميع الحالات، محذرًا من الاعتماد على الشعور المؤقت بالتحسن دون متابعة طبية أو إجراء الفحوصات اللازمة.
وأكد أن التقييم الحقيقي للحالة الصحية يجب أن يعتمد على التحاليل والفحوصات الطبية، وليس فقط على إحساس المريض.
شاهد أيضًا: طبيب تغذية عن حقن التخسيس: إحنا عايشين في ضلال والله




