إعجاز طبي في مصر.. أول عملية زراعة رئة من متبرعين أحياء تنقذ شابة عمرها 28 عامًا

في إنجاز طبي غير مسبوق، نجح فريق طبي بمستشفى جامعة عين شمس في إجراء أول عملية زراعة رئة من متبرعين أحياء في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، لشابة تبلغ من العمر 28 عامًا، بعد جراحة معقدة استمرت 14 ساعة متواصلة، وشارك فيها أكثر من 50 طبيبًا داخل ثلاث غرف عمليات تعمل في وقت واحد، وسط استعدادات دقيقة ومخاطر بالغة.

معجزة طبية تُسجل باسم الطب المصري

سحر، شابة في مقتبل العمر، عانت من مرض رئوي حاد هدد حياتها بشكل مباشر، ومع تدهور حالتها الصحية أصبح التدخل الجراحي هو الأمل الأخير، ومع صعوبة العثور على رئة مناسبة من متبرع متوفى، جاء الحل الصعب والجريء بزراعة فصين من الرئة من متبرعين أحياء.

لقطات من عملية زراعة الرئة لشابة عمرها 28 عاما

تبرع إنساني من شقيقين

في مشهد إنساني مؤثر، تبرع شقيقها الأكبر “كامل” وشقيقها الأصغر “جمعة”، كلٌ منهما بفص من رئته، لإنقاذ حياة شقيقتهما، لم يكن القرار سهلًا، لكنه جسّد أسمى معاني التضحية والدعم الأسري، تحت إشراف طبي دقيق لضمان سلامة المتبرعين والمريضة.

ثلاث غرف عمليات في وقت واحد

تمت العملية داخل ثلاث غرف عمليات تعمل في آنٍ واحد، وشارك فيها أكثر من 50 طبيبًا من تخصصات دقيقة، بينها جراحة الصدر، التخدير، العناية المركزة، والتمريض المتخصص، واستمرت الجراحة قرابة 14 ساعة متواصلة وسط توتر وتركيز شديدين، حيث كان أي خطأ قد يهدد حياة ثلاثة أشخاص في وقت واحد.

نجاح طبي بمعايير عالمية

بفضل التخطيط الدقيق والخبرة الطبية العالية، تمت العملية بنجاح كامل، وخرجت المريضة والمتبرعان بحالة مستقرة، ويُعد هذا الإنجاز خطوة كبرى تضع مصر في مصاف الدول القادرة على إجراء هذا النوع الدقيق من جراحات زراعة الأعضاء وفقًا للمعايير العالمية.

إنجاز لم ينل حقه إعلاميًا

ورغم ضخامة الحدث وأبعاده الطبية والإنسانية، لم يحظَ الإنجاز بالاهتمام الإعلامي الكافي مقارنة بأخبار أقل تأثيرًا في حياة الناس، ما يفتح باب التساؤل حول أولويات تسليط الضوء على النجاحات الحقيقية داخل المجتمع.

إشادة واسعة بدور أطباء عين شمس في تحقيق نجاح طبي تاريخي

يستحق أطباء مستشفى جامعة عين شمس كل التقدير، فهم الأبطال الحقيقيون وراء هذا النجاح التاريخي، إنجازهم يؤكد أن الكفاءات الطبية المصرية قادرة على تحقيق المستحيل عندما تتوافر الإمكانات والدعم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى