ابنك لو بطل انسولين هيموت.. تحذير صادم من طبيب بشأن شائعات خطيرة

حذّر الدكتور هاني عبدالجواد من خطورة المعلومات المغلوطة المتداولة حول علاج مرض السكري من النوع الأول، مؤكدًا أن التوقف عن الإنسولين قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة.
وأوضح الطبيب أن مرض السكري من النوع الأول كان قبل أكثر من 100 عام يُعد بمثابة حكم بالموت، حيث لم يكن هناك علاج فعال، وكان الأطباء يلجأون إلى تقليل الطعام بشكل حاد لإطالة عمر الطفل، ما كان يؤدي في النهاية إلى الوفاة إما بسبب المرض أو الجوع.
وأشار إلى أن نقطة التحول جاءت عام 1921، مع اكتشاف الإنسولين على يد فريدريك بانتنغ، وهو ما أحدث ثورة طبية حقيقية، حيث تم إنقاذ أول طفل كان على وشك الموت بعد تلقيه الجرعة الأولى، ليستعيد قدرته على الأكل ويتحسن تدريجيًا.
وأضاف أن مشاهد تعافي الأطفال في المستشفيات بعد استخدام الإنسولين كانت استثنائية، حيث استعاد عدد كبير منهم وعيه بعد أن كانوا في غيبوبة، في لحظة فارقة غيّرت مسار التعامل مع المرض عالميًا.
وأكد الدكتور هاني عبدالجواد أن المشكلة الحالية لا تكمن في نقص العلاج، بل في انتشار معلومات مضللة عبر الإنترنت، تدعو إلى التوقف عن الإنسولين، وهو ما وصفه بأنه أمر “غير منطقي وخطير للغاية”.
وشدد على أن الإنسولين ليس خيارًا، بل ضرورة حيوية لمرضى السكري من النوع الأول، وأن التوقف عنه قد يؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية.
ودعا إلى ضرورة وجود رقابة على المحتوى الطبي المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاسبة كل من ينشر معلومات خاطئة تضر بصحة المرضى، مؤكدًا أن التوعية الطبية الصحيحة أصبحت ضرورة لحماية المجتمع.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن العلم حسم هذا الأمر منذ أكثر من قرن، وأن الحفاظ على حياة المرضى يبدأ بالالتزام بالعلاج الصحيح والابتعاد عن الشائعات.
شاهد أيضًا: أستاذ جامعي: كان بقالي 20 سنة مبطل سكر ومرتاح .. وتعبت تاني أول ما طبقت نظام ضياء العوضي




