إزاي تعرف إذا كنت محتاج حقن تخسيس ولا لأ؟.. الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح الحالات المناسبة للعلاج

مي السايح

مع انتشار حقن التخسيس وزيادة الإقبال عليها، أصبح كثير من الأشخاص يتساءلون عن مدى حاجتهم إلى هذه الأدوية، وهل زيادة الوزن وحدها كافية لبدء استخدامها، أم أن هناك معايير طبية تحدد من يمكنه الاستفادة منها؟

وتزداد الحيرة لدى الأشخاص الذين حاولوا اتباع أنظمة غذائية مختلفة دون الوصول إلى النتائج التي يرغبون فيها، وكذلك لدى من يعانون من زيادة بسيطة في الوزن ويريدون الوصول إلى وزن مثالي في وقت قصير.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام، أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام، أن قرار استخدام حقن التخسيس لا يعتمد على رغبة الشخص في إنقاص الوزن فقط، بل يحتاج إلى تقييم درجة زيادة الوزن والحالة الصحية والمحاولات السابقة والأهداف العلاجية.

أولًا: هل وزنك ضمن النطاق الذي قد يستفيد من حقن التخسيس؟

من أهم المعايير التي يعتمد عليها الطبيب عند تقييم الحاجة إلى أدوية السمنة مؤشر كتلة الجسم، الذي يُحسب بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر.

وبوجه عام، يمكن النظر في الأدوية المعتمدة لإدارة الوزن لدى البالغين الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر، أو 27 أو أكثر مع وجود مشكلة صحية مرتبطة بالوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الدهون أو السكري من النوع الثاني، وفقًا لشروط الدواء المعتمد والتقييم الطبي.

لكن هذه الأرقام لا تعني أن كل شخص تنطبق عليه هذه المعايير يجب أن يستخدم الحقن؛ إذ يحدد الطبيب مدى ملاءمة العلاج بعد مراجعة الحالة الصحية والمخاطر والفوائد المتوقعة.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن مؤشر كتلة الجسم أداة أولية للتقييم، لكنه لا يكفي وحده لتحديد الخطة العلاجية، خاصة لدى الأشخاص الذين يمتلكون كتلة عضلية مرتفعة أو لديهم اختلافات في توزيع الدهون.

ثانيًا: هل فشلت محاولاتك السابقة لإنقاص الوزن؟

قد يفكر الطبيب في العلاج الدوائي عندما يواجه الشخص صعوبة مستمرة في الوصول إلى وزن صحي أو الحفاظ على الوزن الذي فقده، رغم اتباع خطة مناسبة للتغذية والنشاط البدني.

لكن عدم نزول الوزن بعد محاولة واحدة لا يعني بالضرورة أن الشخص يحتاج إلى الحقن؛ فقد تكون المشكلة مرتبطة بعدم ملاءمة النظام الغذائي لاحتياجاته، أو صعوبة الالتزام به، أو وجود عوامل صحية وسلوكية تؤثر على الوزن.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن مراجعة المحاولات السابقة تساعد على تحديد أسباب عدم تحقيق النتائج، ومعرفة ما إذا كان تعديل النظام الغذائي أو النشاط البدني كافيًا، أم أن إضافة علاج دوائي قد تكون مناسبة.

ثالثًا: هل تعاني من مشكلة صحية مرتبطة بزيادة الوزن؟

قد تؤثر السمنة في الصحة العامة، وترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات، مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون والكبد الدهني وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

وفي هذه الحالات، لا يكون الهدف من العلاج مجرد الوصول إلى رقم أقل على الميزان، بل قد يشمل تحسين المؤشرات الصحية وتقليل المخاطر المرتبطة بالوزن.

ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن وجود مشكلة صحية مرتبطة بالسمنة قد يجعل مناقشة العلاج الدوائي أكثر أهمية، لكن اختيار العلاج يتطلب تقييمًا فرديًا، ولا يمكن تحديده اعتمادًا على وجود مرض واحد فقط.

رابعًا: هل حقن التخسيس مناسبة لكل من يريد خسارة بضعة كيلوجرامات؟

لا، فالأدوية المخصصة لعلاج السمنة ليست مناسبة تلقائيًا لكل شخص يرغب في خسارة بضعة كيلوجرامات لأسباب تجميلية.

فإذا كان الوزن ضمن النطاق الصحي ولا توجد زيادة تستدعي العلاج، فقد يكون التركيز على تنظيم الوجبات وتحسين جودة الطعام وزيادة النشاط البدني والحفاظ على الكتلة العضلية هو الخيار الأنسب.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن تحديد الهدف من العلاج أمر أساسي؛ فالتعامل مع السمنة يختلف عن محاولة تغيير شكل منطقة معينة من الجسم، ولا ينبغي استخدام أدوية إنقاص الوزن لمجرد الرغبة في الحصول على نتيجة سريعة.

خامسًا: هل تحتاج إلى حقن التخسيس بسبب ثبات الوزن؟

ثبات الوزن خلال رحلة التخسيس لا يعني تلقائيًا الحاجة إلى الحقن أو زيادة جرعة دواء مستخدم بالفعل.

فقد يتباطأ نزول الوزن نتيجة تغير احتياجات الجسم مع انخفاض الوزن، أو بسبب اختلاف النشاط اليومي أو كمية الطعام أو عوامل أخرى تؤثر على توازن الطاقة.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن التعامل مع ثبات الوزن يبدأ بمراجعة الخطة الغذائية والنشاط البدني والنوم والقياسات، إلى جانب تقييم أي عوامل صحية مؤثرة.

وإذا كان الشخص يستخدم دواءً بالفعل، فيجب أن تتم مراجعة فعاليته والجرعة المناسبة وأي آثار جانبية مع الطبيب المعالج، دون تعديل الجرعات أو الجمع بين أدوية التخسيس من تلقاء النفس.

سادسًا: ما الحالات التي تحتاج إلى حذر قبل استخدام الحقن؟

حتى عندما يكون الشخص مرشحًا للعلاج الدوائي وفق الوزن والحالة الصحية، يجب تقييم مدى ملاءمة الدواء المحدد له.

وتختلف موانع الاستخدام والتحذيرات باختلاف المادة الفعالة؛ لذلك يراجع الطبيب التاريخ المرضي، والأدوية الأخرى، واحتمال الحمل، وأي مشكلات صحية قد تؤثر على سلامة العلاج.

وبالنسبة إلى بعض الأدوية، توجد تحذيرات خاصة تتعلق بتاريخ شخصي أو عائلي لأنواع معينة من أورام الغدة الدرقية أو بمتلازمات وراثية محددة، كما تختلف الاحتياطات الأخرى من دواء إلى آخر.

ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن شراء الحقن أو استخدامها اعتمادًا على تجربة شخص آخر قد يعرض الشخص لمخاطر غير ضرورية، حتى لو كانت النتائج التي حققها الآخرون جيدة.

سابعًا: هل يمكن الاستغناء عن حقن التخسيس بالتغذية العلاجية؟

التغذية العلاجية وتعديل نمط الحياة يمثلان جزءًا أساسيًا من علاج زيادة الوزن والسمنة، سواء استُخدمت الأدوية أم لم تُستخدم.

فقد يستطيع بعض الأشخاص تحقيق نتائج مناسبة من خلال خطة غذائية متوازنة ونشاط بدني منتظم، بينما قد يحتاج آخرون إلى الجمع بين هذه الخطوات والعلاج الدوائي وفق تقييم الطبيب.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن الخطة الناجحة يجب أن تراعي احتياجات الشخص وقدرته على الاستمرار، مع الاهتمام بالحفاظ على العضلات وتجنب الحرمان الشديد من الطعام.

كما أن الوصول إلى الوزن المستهدف لا يعني انتهاء الحاجة إلى المتابعة، لأن الحفاظ على النتائج يحتاج إلى خطة مستمرة تتناسب مع التغيرات التي تحدث في الجسم.

كيف يحدد الطبيب إذا كنت تحتاج إلى حقن التخسيس؟

عادةً ما يعتمد القرار على مجموعة من العناصر، تشمل:

  • الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر عند الحاجة.
  • التاريخ المرضي والأمراض المصاحبة لزيادة الوزن.
  • الأدوية المستخدمة وأي موانع أو تحذيرات مرتبطة بالعلاج.
  • المحاولات السابقة لإنقاص الوزن ومدى الاستجابة لها.
  • طبيعة التغذية والنشاط البدني والنوم.
  • الفحوصات التي تستدعيها الحالة، دون إجراء جميع التحاليل بصورة عشوائية.
  • الفوائد المتوقعة للعلاج والمخاطر المحتملة وقدرة الشخص على المتابعة.

وبعد ذلك، يحدد الطبيب ما إذا كان تعديل نمط الحياة كافيًا، أم أن العلاج الدوائي خيار مناسب، وأي دواء يمكن استخدامه بأمان وفق الاستطبابات المعتمدة.

الدكتور ياسر عبدالسلام: لا تبدأ حقن التخسيس قبل تقييم حالتك

في النهاية، فإن تحديد الحاجة إلى حقن التخسيس لا يعتمد على الرغبة في خسارة الوزن بسرعة، ولا على تجربة شخص آخر، بل على تقييم طبي يحدد درجة زيادة الوزن والمشكلات الصحية المصاحبة ومدى ملاءمة العلاج.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن الهدف هو اختيار الطريقة التي تساعد الشخص على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه، مع تقليل المخاطر والحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين الصحة العامة.

فالحقن قد تكون خيارًا مناسبًا لبعض الأشخاص، لكنها ليست ضرورية للجميع، كما أن استخدامها لا يغني عن التغذية المتوازنة والنشاط البدني والمتابعة الطبية.

أماكن العيادات

Beautify Clinic – التجمع الخامس
شارع التسعين الشمالي، كايرو ميديكال سنتر CMC خلف المستشفى الجوي، الدور الثالث، عيادة 328.

YAS Clinic – مدينتي
All Seasons Mall، الدور الثاني، عيادة S70.

مركز مندور الطبي – التجمع الخامس
الحي الثاني، المنطقة الرابعة، بجوار مسجد الفرقان.

للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلام…اضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل