استخدام المضادات الحيوية للأطفال.. أخطر أخطاء علاج أدوار البرد يكشفها د. عمرو عبدالوهاب بدير
كتبت/ مي السايح
مع كل دور برد يصيب الطفل، يبدأ القلق، وتبدأ معه رحلة البحث السريع عن دواء “يقضي على المرض فورًا”. كثير من الأمهات يعتقدن أن المضاد الحيوي هو الحل الأسرع، فيطلبنه مباشرة من الصيدلية أو يستخدمن وصفة قديمة دون استشارة طبية. لكن الحقيقة العلمية مختلفة تمامًا.
في هذا التقرير من تقديم طب توداي، نستعرض نصائح وتحذيرات عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، حول أخطر الأخطاء الشائعة في استخدام المضادات الحيوية لعلاج أدوار البرد عند الأطفال.
لماذا لا تعالج المضادات الحيوية أدوار البرد؟
يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير أن معظم أدوار البرد عند الأطفال سببها فيروسات، والمضادات الحيوية لا تؤثر على الفيروسات إطلاقًا، بل تُستخدم فقط لعلاج العدوى البكتيرية.
استخدام المضاد الحيوي في حالات البرد الفيروسي لا يسرّع الشفاء، بل قد يسبب آثارًا جانبية مثل الإسهال، الحساسية، واضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
أخطر الأخطاء التي تقع فيها بعض الأمهات
من خلال خبرته الإكلينيكية داخل عيادة د. عمرو عبدالوهاب بدير لطب الأطفال وحديثي الولادة، يرصد الطبيب عدة أخطاء متكررة:
- إعطاء المضاد الحيوي مع أول يوم حرارة.
- تكرار نفس المضاد الحيوي في كل دور برد.
- إيقاف العلاج فور تحسن الأعراض دون استكمال الجرعة.
- استخدام وصفة قديمة لطفل آخر داخل المنزل.
- الضغط على الطبيب لوصف مضاد حيوي دون داعٍ طبي.
ويؤكد د. عمرو أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يؤدي إلى مقاومة البكتيريا للعلاج، ما يجعل العدوى المستقبلية أكثر صعوبة وخطورة.
متى يحتاج الطفل فعلاً إلى مضاد حيوي؟
يشدد د. عمرو عبدالوهاب بدير على أن القرار الطبي يعتمد على الفحص السريري، وأحيانًا تحاليل إضافية.
هناك حالات تستدعي المضاد الحيوي، مثل:
- التهاب اللوز البكتيري المؤكد.
- التهاب الأذن الوسطى المصحوب بأعراض واضحة.
- الالتهاب الرئوي البكتيري.
- بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية المستمرة.
أما الرشح، الكحة البسيطة، أو ارتفاع الحرارة في أول يومين، فغالبًا تكون فيروسية وتحتاج فقط إلى علاج داعم وراحة وسوائل.
د. عمرو عبدالوهاب بدير يوضح ماهي نوبات الربو عند الأطفل وأسبابها وعوامل تزيد شدتها
نصائح طب توداي لعلاج أدوار البرد بطريقة صحيحة
ضمن هذا التقرير من تقديم طب توداي، يقدم د. عمرو مجموعة نصائح عملية للأمهات:
- قياس الحرارة بدقة ومتابعتها.
- إعطاء خافض حرارة مناسب بالجرعة الصحيحة حسب الوزن.
- تشجيع الطفل على شرب السوائل الدافئة.
- تنظيف الأنف بمحلول ملحي لتخفيف الاحتقان.
- توفير الراحة والتهوية الجيدة للغرفة.
- مراجعة الطبيب إذا استمرت الحرارة أكثر من ثلاثة أيام.
كما يحذر من استخدام أدوية الكحة المركبة دون استشارة، خاصة للأطفال أقل من ست سنوات.
ماذا يحدث عند الإفراط في المضادات الحيوية؟
الإفراط في استخدام المضادات الحيوية لا يؤثر فقط على الطفل حاليًا، بل يهدد صحته مستقبلًا.
مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية أصبحت مشكلة عالمية، وقد تجعل العدوى البسيطة لاحقًا أكثر تعقيدًا وتحتاج لعلاجات أقوى وأغلى.
ويختتم د. عمرو عبدالوهاب بدير حديثه بالتأكيد على أن “الطبيب لا يرفض المضاد الحيوي عنادًا، بل حمايةً لطفلك من مضاعفات غير ضرورية”.
لزيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




