شاهد.. الدكتور علي حسيب يصدم طلاب الطب: “الطب مهنة أسطى وبلية.. ومن غير درجات هتضيع”
كتبت/ مي السايح

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للدكتور علي حسيب، أستاذ الجراحة العامة، يوجه فيه نصائح ذهبية لطلاب كليات الطب، مفنداً الشكاوى المستمرة من صعوبة الدراسة ومشقة المهنة.
ويستعرض “طب توداي” في السطور التالية أبرز النقاط التي ركز عليها الدكتور “حسيب” لتغيير عقلية الطلاب نحو التفوق والرضا:
أكد الدكتور علي حسيب أن مصطلح “المرمطة” غير دقيق، موضحاً أن التعب هو “سُنة الحياة” ولا توجد مهنة مريحة. وضرب مثالاً بـ “الكاشير” في السوبر ماركت الذي يعاني من ضغط عصبي وجسدي هائل وقد لا ينام بسبب خطأ حسابي بسيط. وأشار إلى أن الطبيب والمدرس والمحاسب جميعهم يتعبون، لأن التعب هو الثمن الوحيد للنجاح.
يمكنك مشاهدة الفيديو من هنا 👇🏻
وفي تشبيه بليغ لواقع مهنة الطب، قال الدكتور علي حسيب: “الطب عبارة عن أسطى وبلية”. وأوضح لـ “طب توداي” أن الطالب يحتاج إلى الحصول على أعلى الدرجات والمجاميع لكي يلتحق بمكان مرموق يجد فيه “أسطى محترم” (أستاذ كبير) ليتعلم منه أصول المهنة.
وحذر الطلاب قائلاً: “لو لم تجتهد وتدخل مكاناً قوياً، ستكون (بلية) بدون (أسطى)، تحاول تعليم نفسك بنفسك، وهنا يضيع المستقبل”.
وجه أستاذ الجراحة رسالة لطلاب الطب بضرورة استشعار النعمة، مشيراً إلى أن مئات الآلاف من الطلاب والأهالي يبكون دماً لعدم دخولهم الكلية.
واستشهد بقصة طالب سافر لتعلم الطب في روسيا بتكاليف باهظة ومشقة السفر والغربة فقط ليحصل على الشهادة، بينما الطالب المصري نالها وهو في بلده، لذا يجب عليه “حمد الله” والعمل بجد.
خدعة “الدرجات مش مهمة”
هاجم “حسيب” بشدة الفكرة السائدة لدى بعض الطلاب بأن “الدرجات ليست مقياساً للطبيب الشاطر”، واصفاً إياه بـ “التفكير الغبي”. وأكد أن المناهج وضعت لتقييم الكفاءة، وأن السعي وراء “النمرة” (الدرجة) هو دليلك الوحيد كطالب على الالتزام، وهو بوابتك الوحيدة للتعلم الصحيح في المستقبل.
واختتم الدكتور علي حسيب نصائحه بقاعدة تربوية وحياتية هامة: “ما لم تفعله اليوم، لن تفعله غداً”.
وشرح أن الطالب الذي يتقاعس عن المذاكرة (مهمته الحالية)، سيتقاعس مستقبلاً عن مهام الامتياز، وعن رعاية المرضى، وعن تحضير الماجستير، بل وسيفشل حتى في مهامه المنزلية ومساعدة زوجته، لأن “التعود على الفشل والكسل” يبدأ من التهاون في المهمة الحالية.




