الكلية العسكرية تفتح أبوابها للمدنيين.. تعليم طبي على أعلى مستوى

كتبت: عبير حامد

في خطوة جديدة لتعزيز التعليم الطبي في مصر، أعلنت كلية الطب بالقوات المسلحة عن فتح باب الدراسة للطلاب المدنيين، ضمن توجه الدولة نحو تقديم تعليم طبي متميز يجمع بين الجودة العلمية والانضباط المؤسسي، وتأتي هذه المبادرة استجابة لتوجيهات القيادة السياسية ورغبة المجتمع المصري في الاستفادة من خبرة منظومة القوات المسلحة في إعداد الأطباء.

تعليم مدني بمواصفات عسكرية خفيفة

أكد اللواء طبيب أشرف محي، مدير الكلية، أن الطلاب المدنيين سيدرسون نفس المناهج الطبية التي يدرسها الضباط، ويتدربون في المعامل والمستشفيات العسكرية الحديثة، مع التركيز على الانضباط والتقاليد العسكرية بشكل مخفف، دون الحاجة لدراسة العلوم القتالية التخصصية.

ويهدف هذا النظام إلى تخريج أطباء مدنيين ملتزمين بالمعايير العلمية والمهنية ليكونوا قدوة في القطاع الصحي المدني ووزارة الصحة.

نظام التعيين بعد التخرج

أوضح مدير الكلية أن الطالب المدني بعد التخرج يخضع لنظام التكليف بـ وزارة الصحة مثل خريجي الجامعات الأخرى، دون إلزامه بالخدمة العسكرية، مع التأكيد على أن الكلية تعمل على إعداده ليكون طبيبًا متمكنًا علميًا ومهنيًا.

وتشمل التوسعات الحديثة في الكلية معامل جديدة، قاعات تدريس، أماكن إقامة وترفيه، ومكتبة إلكترونية ضخمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب.

جودة التدريب الطبي والمهنية العالية

تسعى الكلية لتقديم تعليم طبي عالي الجودة لتخريج أطباء وباحثين ملتزمين بأخلاقيات المهنة والتنمية المهنية المستدامة.

كما تدعم الكلية الأبحاث العلمية وتطوير نظم الرعاية الصحية العسكرية والمدنية، بالتعاون مع مؤسسات تعليمية وطبية محلية وإقليمية ودولية، لضمان إعداد كوادر طبية قادرة على مواجهة التحديات الصحية الحديثة بكفاءة عالية.

تطوير البنية التحتية لدعم التعليم

شهدت الكلية توسعات ضخمة في البنية التحتية، شملت المعامل والقاعات الدراسية والمكتبات الرقمية، لتوفير بيئة تعليمية متكاملة.

وتساعد هذه التطويرات على استيعاب دفعات جديدة من الطلاب المدنيين دون التأثير على جودة التعليم والتدريب العملي في المستشفيات العسكرية، مع التركيز على توفير بيئة محفزة للتعلم والتطور المهني.

الشراكات الاستراتيجية وتعزيز البحث العلمي

تعمل الكلية على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والطبية محليًا ودوليًا لتطوير التعليم والبحث العلمي. وتساهم هذه الشراكات في توفير تقنيات حديثة ومعايير عالمية لضمان تخريج أطباء مدنيين قادرين على العمل بكفاءة في القطاع الصحي المدني والعسكري على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى