الطفل مش بينام غير في حضنه .. فيديو يوثق كيف يتعامل ممرض مع مريض بالسرطان

كتبت: منال أحمد

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التأثر، بعدما وثّق ممرض يومياته مع طفل مريض بالسرطان داخل أحد المستشفيات، في مشهد إنساني لامس القلوب وكشف جانبًا خفيًا من معاناة الأطفال المرضى داخل أقسام الأورام.

طفل السرطان وبكاء لا يتوقف بعد مغادرة والده

بحسب ما ظهر في الفيديو، دخل الطفل في نوبة بكاء متواصلة عقب مغادرة والده غرفة المستشفى، رافضًا التهدئة أو النوم، في مشهد يعكس حجم الألم النفسي الذي يعيشه أطفال السرطان إلى جانب معاناتهم الجسدية مع المرض والعلاج.

لمشاهدة المزيد تابع هذا الفيديو 👇:

الاحتضان كعلاج نفسي قبل أن يكون إنسانيًا

أوضح الممرض، الذي وثّق الفيديو، أن الطفل لم يهدأ إلا بعد أن احتضنه بين ذراعيه، مشيرًا إلى أن هذا الاحتضان منحه شعورًا بالأمان افتقده منذ دخول المستشفى، وأكد أن الطفل لا ينام ولا يستقر إلا وهو بين يديه، في صورة تختصر دور التمريض الإنساني قبل الطبي.

الدعم النفسي لمرضى السرطان الصغار

ويشير هذا التصرف الإنساني إلى أن الصحة النفسية والأمان العاطفي عنصران أساسيان في رحلة علاج الأطفال المصابين بالسرطان، حيث يخفف التوتر والقلق، ويساعد على تحسين الاستجابة للعلاج الكيميائي ويقلل من آثار الصدمة النفسية المرتبطة بالمستشفيات.

تفاعل واسع ورسائل دعم

لاقى الفيديو تفاعلًا كبيرًا من رواد مواقع التواصل، حيث أشاد المتابعون بإنسانية الممرض، معتبرين أن ما فعله يُجسّد معنى الرحمة في مهنة الطب، ومطالبين بتوفير دعم نفسي أكبر للأطفال مرضى السرطان وأطقم التمريض داخل المستشفيات.

رسالة إنسانية تتجاوز المقطع

يحمل هذا المشهد رسالة واضحة مفادها أن العلاج لا يقتصر على الأدوية فقط، بل إن الكلمة الطيبة والاحتضان والاهتمام النفسي قد تكون في بعض الأحيان الدواء الأقوى لطفل أنهكه المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى