دكتور وجيه فوزي يُحدث نقلة نوعية في حياة شاب يمني بعد فقدانه 60 كيلو خلال 6 أشهر

كتبت/ مي السايح

في إنجاز طبي جديد نجح الدكتور وجيه فوزي حسن استشاري التغذية العلاجية ونحت القوام في مساعدة شاب يمني على فقدان نحو 60 كيلو جرامًا من وزنه خلال 6 أشهر فقط، بعد رحلة علاجية دقيقة أعادت له صحته وثقته بنفسه من جديد.

وكان الشاب قد قدم إلى مصر وهو يعاني من سمنة مفرطة وصل معها وزنه إلى 145 كيلوجرامًا، الأمر الذي تسبب له في مشكلات صحية متعددة، شملت آلام المفاصل، صعوبة الحركة، اضطرابات التنفس، بالإضافة إلى تأثير نفسي سلبي واضح نتيجة شكل الجسم الزائد.

سيدة يمنية تستعيد قوامها مع د. وجيه فوزي حسن بعد فقدان 50 كيلو في 4 أشهر

وبعد الكشف الطبي الشامل وتقييم الحالة الصحية بدقة، وضع له الدكتور وجيه فوزي خطة علاج متكاملة اعتمدت على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها أنظمة الريجيم الغذائي المنتظمة المصممة خصيصًا حسب طبيعة جسمه واحتياجاته اليومية، إلى جانب جلسات تجميد الدهون ونحت القوام باستخدام أحدث التقنيات غير الجراحية.

وأكد الفريق الطبي المشرف على الحالة أن البرنامج لم يكن قائمًا فقط على تقليل السعرات الحرارية، بل تم الاعتماد على نظام غذائي صحي متوازن يحافظ على الكتلة العضلية، ويساعد على فقدان الدهون بشكل آمن وسريع في الوقت نفسه، مع متابعة مستمرة وتحاليل دورية لضمان استقرار المؤشرات الحيوية.

وخلال 6 أشهر فقط من الالتزام التام بالخطة العلاجية، انخفض وزن الشاب تدريجيًا من 145 كيلوجرامًا إلى 85 كيلوجرامًا، أي ما يقارب 60 كيلو جرامًا من الدهون المفقودة، لتتغير ملامح جسده بالكامل، ويستعيد قدرته على الحركة الطبيعية، ويختفي الإرهاق المستمر الذي كان يعاني منه مع الوزن الزائد.

من جانبه، أوضح الدكتور وجيه فوزي حسن أن نجاح الحالة يعود إلى الالتزام الكامل من المريض بالخطة العلاجية، إلى جانب الدمج الصحيح بين أنظمة التغذية العلاجية الحديثة وجلسات تجميد الدهون ونحت القوام، والتي تستهدف الخلايا الدهنية العنيدة التي يصعب التخلص منها بالدايت فقط.

وأضاف أن جلسات تجميد الدهون ساعدت بشكل كبير على تفتيت الدهون الموضعية في مناطق البطن والجانبين والفخذين، بينما أسهم نحت القوام في إعادة تشكيل الجسم وتحسين المظهر العام بعد فقدان الوزن الكبير، دون الحاجة لأي تدخل جراحي.

وأشار استشاري التغذية العلاجية إلى أن السمنة لم تعد مجرد مشكلة شكلية، بل أصبحت من أخطر التحديات الصحية في العصر الحديث، لما تسببه من أمراض مزمنة مثل السكري، الضغط، أمراض القلب، ومشاكل العظام، مؤكدًا أن الحل الحقيقي يكمن في منظومة علاجية متكاملة وليس في أنظمة التخسيس العشوائية.

وقد عبّر الشاب اليمني عن سعادته الكبيرة بالنتائج التي وصل إليها، مؤكدًا أن رحلته العلاجية في مصر لم تُغير شكله فقط، بل أنقذت صحته وأعادَت له حياته الطبيعية، موجهًا الشكر للدكتور وجيه فوزي والفريق الطبي على الدعم والمتابعة المستمرة طوال فترة العلاج.

ويُعد هذا الإنجاز واحدًا من النماذج الناجحة لعلاج السمنة بطريقة علمية آمنة، بعيدًا عن العمليات الجراحية، ويعكس التطور اللافت الذي وصلت إليه تقنيات التخسيس ونحت القوام في مصر خلال السنوات الأخيرة.

للتواصل مباشرة مع الدكتور وجيه فوزي حسن..اضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور وجيه فوزي حسن .. اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور وجيه فوزي حسن ومعرفة كافة التفاصيل .. اضغط هنا

دكتور وجيه فوزي حسن، عيادة دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، دكتور وجيه فوزي حسن أستاذ التخسيس وإذابة الدهون والعلاج الطبيعي، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أفضل دكتور تخسيس في أرض اللواء، أشطر دكتور تخسيس في أرض اللواء، طب توداي، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور إذابة دهون في أرض اللواء، طب توداي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى