«طبيب الغلابة في دمياط».. قصة طبيب وهب عمره للفقراء وحلم أن يختم حياته في الحرم المكي| فيديو

كتبت/ مي السايح

في مدينة دمياط، وتحديدًا في حارة الشيخ مفتاح القريبة من شارع الشرباصي، يقيم الطبيب الذي عرفه الجميع بلقب “طبيب الغلابة”، الدكتور أحمد أبو عيطة، استشاري أمراض الباطنة والقلب، البالغ من العمر 85 عامًا، والذي كرّس حياته لخدمة المرضى والفقراء دون مقابل، مكتفيًا برضاهم ودعواتهم.

شاهد الفيديو هنا👇🏻

منذ عشرات السنين، يفتح الدكتور أحمد أبو عيطة عيادته المتواضعة يوميًا ليستقبل مرضاه بابتسامة صافية، لا يرد فقيرًا، ولا يطلب مالًا ممن لا يملكه. فثمن الكشف عنده لم يتجاوز 20 جنيهًا، بعد أن بدأ في بداياته بـ 3 جنيهات فقط، وغالبًا لا يحصل عليها من المريض إذا علم أنه غير قادر.

لم يكن الطبيب الشيخ يكتفي بالكشف فقط، بل يحتفظ داخل عيادته بغرفة كاملة للأدوية، يوزعها مجانًا على المرضى المحتاجين، وأحيانًا يشتري الدواء بنفسه من الصيدليات لمن لا يملك ثمنه، مؤكدًا أن مهنته رسالة إنسانية قبل أن تكون وسيلة للرزق.

ورغم تقدمه في السن ومعاناته مع المرض، لا يزال “طبيب الغلابة” يحرص على الحضور إلى عيادته يوميًا لخدمة الناس. وقد ظهر مؤخرًا في فيديو مؤثر عبر فيسبوك، يناشد فيه الملك محمد بن سلمان بالسماح له بأن يقضي ما تبقى من عمره في رحاب الحرم المكي الشريف، ليختم حياته في أطهر بقاع الأرض، بعد أن أفنى سنواته في العطاء والخدمة.

قصة الدكتور أحمد أبو عيطة ليست مجرد حكاية طبيب، بل رمز للرحمة والإنسانية في زمن قلّت فيه النماذج المخلصة، ورمز للعطاء الذي لا يتوقف حتى آخر لحظة من العمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى