حسنة صغيرة في جسمك قد تكون إنذارًا مبكرًا لسرطان الجلد.. احذر الأعراض

كتبت/ مي السايح

يعتقد كثيرون أن الحسنات أو الشامات مجرد علامات طبيعية على الجلد لا تستحق القلق، لكن أطباء الجلدية يحذرون من أن بعض هذه العلامات قد تخفي وراءها مرضًا خطيرًا مثل سرطان الجلد الميلانوما، وهو أخطر أنواع سرطانات الجلد وأكثرها قدرة على الانتشار إذا لم يُكتشف مبكرًا.

متى تصبح الحسنة خطرًا؟

يوضح خبراء الجلدية أن هناك علامات يجب الانتباه لها عند أي شامة أو حسنة على الجسم، تُعرف بـ قاعدة الـ ABCDE:

  • A (Asymmetry): أن يكون نصف الشامة مختلفًا عن النصف الآخر.
  • B (Border): أن تكون حدودها غير منتظمة أو غير واضحة.
  • C (Color): وجود أكثر من لون داخل الشامة (بني، أسود، أحمر، رمادي).
  • D (Diameter): قطرها يزيد عن 6 ملم (بحجم ممحاة القلم الرصاص تقريبًا).
  • E (Evolving): حدوث أي تغير في الحجم أو الشكل أو اللون أو ظهور نزيف أو حكة.

ظهور واحد أو أكثر من هذه العلامات يستدعي مراجعة طبيب الجلدية فورًا لإجراء الفحص.

شاهد أيضًا: لغز إصابة جون سينا بسرطان الجلد .. أهم الأعراض التي تكشف الإصابة وماعلاقة واقي الشمس ؟

هل ظهور الزوائد الجلدية يعتبر إنذارا بالإصابة بالسرطان

الفحص والتشخيص المبكر

يعتمد التشخيص على فحص الجلد بالعين المجردة أو بجهاز Dermatoscope، وقد يطلب الطبيب أخذ خزعة (Biopsy) من الشامة لتحليلها.

في حال ثبوت الميلانوما، تُحدد درجة المرض (Stage) بناءً على سمك الورم وعمق انتشاره، وهو ما يحدد نوع العلاج المطلوب.

طرق العلاج

  • الجراحة: إزالة الورم بعملية تسمى Wide Excision مع استئصال الغدد الليمفاوية إذا وصلها المرض.
  • العلاج المناعي (Immunotherapy): مثل أدوية Nivolumab أو Pembrolizumab التي تساعد جهاز المناعة على مهاجمة الخلايا السرطانية.
  • العلاج الموجَّه (Targeted Therapy): في حال وجود طفرات جينية معينة.
  • العلاج الكيميائي: يُستخدم في المراحل المتقدمة فقط.

طرق علاج التصبغات الجلدية بعد الشمس مع د. ليلى خليل استشاري الجلدية والليزر

نسب الإصابة والشفاء عالميًا

  • في عام 2020، سُجِّلت نحو 317 ألف حالة جديدة من الميلانوما حول العالم.
  • رغم أن الميلانوما أقل شيوعًا من باقي سرطانات الجلد، إلا أنها مسؤولة عن معظم الوفيات الناتجة عنها.
  • عند التشخيص المبكر، تصل نسبة النجاة لخمس سنوات إلى أكثر من 99%.
  • أما عند الانتشار للغدد الليمفاوية أو الأعضاء الداخلية، فتنخفض النسبة إلى نحو 75%، وقد تصل إلى 35% فقط في المراحل المتقدمة.
  • تُقدَّر الوفيات في الولايات المتحدة بأكثر من 9000 حالة سنويًا.

توعية للشباب

ما يبدو “حسنة عادية” قد يكون في الحقيقة جرس إنذار مبكر لسرطان الجلد. والفحص المبكر لا يكلّف سوى دقائق عند طبيب الجلدية، لكنه قد ينقذ حياة كاملة. لذلك، لا تستهين بأي تغير يطرأ على الشامات أو العلامات الجلدية، فالاكتشاف المبكر هو الفارق بين العلاج البسيط والمرض القاتل.

3 أضعاف فرص البرد؟ الحقيقة الصادمة عن سكر الأطفال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى