الاستعداد النفسي للطفل قبل دخول المدرسة لأول مرة… كيف نواجه قلق الانفصال ونساعد الطفل على حب بيئته الجديدة؟.. نصائح د. عمرو عبد الوهاب بدير

كتبت/ مي السايح

يمثل اليوم الأول في المدرسة محطة فارقة في حياة الطفل والأسرة معًا، إذ يختبر الطفل للمرة الأولى تجربة الانفصال عن والديه لساعات طويلة والاندماج في بيئة جديدة مليئة بالأنشطة والأشخاص.

كثير من الأطفال يمرون بما يعرف بـ قلق الانفصال، وهو شعور طبيعي لكنه قد يتحول إلى عقبة في تقبل المدرسة إذا لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح.

ما هو قلق الانفصال ولماذا يحدث؟

يشرح د عمرو عبدالوهاب بدير استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن قلق الانفصال يظهر غالبًا عند الأطفال في سن ما قبل المدرسة وبدايتها، حيث يشعر الطفل بعدم الأمان عند ابتعاده عن والديه. هذا القلق قد يتجسد في البكاء، رفض الذهاب للمدرسة، أو التمسك المفرط بالأم.
ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها:
• ارتباط الطفل العاطفي القوي بوالديه.
• خوفه من المجهول في البيئة الجديدة.
• قلة خبراته السابقة في التعامل مع الغرباء أو التواجد في مجموعات.

النوم المبكر وتنظيم ساعات الطفل الدراسية… لماذا يؤثر السهر على التحصيل والانتباه؟.. يحذر د. عمرو عبد الوهاب بدير

خطوات عملية لتقليل قلق الطفل قبل المدرسة

1. التحدث الإيجابي عن المدرسة

ينصح د. بدير بضرورة تقديم صورة إيجابية عن المدرسة أمام الطفل، والتركيز على الجوانب الممتعة مثل اللعب، التعرف على أصدقاء جدد، والأنشطة المسلية.

2. التدريب التدريجي على الانفصال

يمكن البدء بفترات قصيرة يبتعد فيها الطفل عن والديه، مثل قضاء وقت مع الأقارب أو المشاركة في نشاط جماعي، ما يساعده على التكيف تدريجيًا.

3. زيارة المدرسة قبل بدء الدراسة

من المفيد أن يصطحب الوالدان الطفل لزيارة المدرسة مسبقًا، والتعرف على الفصول والمعلمين، لخلق شعور بالألفة مع المكان الجديد.

4. توفير روتين يومي ثابت

الالتزام بروتين منتظم للنوم، الأكل، والتحضير للمدرسة يمنح الطفل شعورًا بالاستقرار والأمان.

5. منح الطفل عنصر أمان

مثل لعبة صغيرة أو صورة عائلية في حقيبته، ليشعر بالارتباط بمنزله أثناء وجوده بالمدرسة.

د. عمرو عبد الوهاب بدير: طرق حماية الأطفال من أمراض الصيف

دور الأهل في تعزيز حب المدرسة

يشدد د. بدير على أن استجابة الأهل مهمة جدًا في هذه المرحلة، إذ يجب:
• إظهار الثقة بالمدرسة وعدم إظهار القلق أمام الطفل.
• عدم المبالغة في الوداع الصباحي، بل جعله قصيرًا وهادئًا.
• مكافأة الطفل وتشجيعه عند عودته من يومه الأول، والتركيز على إيجابيات التجربة.

كيف تتحول المدرسة إلى بيئة داعمة؟

لا يقتصر الأمر على الأهل فقط، فالمدرسة أيضًا يجب أن تلعب دورًا أساسيًا من خلال:
• وجود معلمين مدربين على التعامل مع الأطفال في الأيام الأولى.
• تخصيص أنشطة ترفيهية لكسر رهبة البداية.
• منح الطفل وقتًا للتعبير عن مشاعره وتشجيعه على الاندماج التدريجي.

لزيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير … اضغط هنا

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير: إزاي تعرفي إن كحة طفلك سببها نفسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى