وائل غنيم: الصلاة والقرآن كانا شفاءً لروحي وطريقي للتوبة بعد 14 عامًا من الإدمان
كتبت/ مي السايح

أعلن الناشط المصري وائل غنيم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن نجاحه في حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، مؤكداً أن الصلاة والقرآن كانا له باباً للطمأنينة والشفاء بعد سنوات طويلة من الابتلاء والإدمان.
يستعرض لكم طب توداي في هذا التقرير أهم ما جاء في رسالة وائل غنيم، وكيف يمكن أن تكون الصلاة والقرآن بالفعل طريقاً للتعافي النفسي والجسدي، بل ودليلاً لاستعادة التوازن الداخلي والطمأنينة.
شاهد:ازاي تخلي ولادك يحبوا الصلاة والعبادة؟ خطوات بسيطة تخليهم يقبلوا على الدين من قلبهم
الصلاة تضيء العتمة: من تجارب الناس… كيف أنقذتهم الصلاة من الاكتئاب؟
ستة أشهر بلا مخدرات: بداية عهد جديد
كشف وائل غنيم أنه بفضل الله تعالى مضت ستة أشهر كاملة على انقطاعه التام عن كل أنواع المخدرات والمكيفات والعقاقير الدوائية، بعد رحلة استمرت 14 عاماً داخل عالم الإدمان.
وأكد أن هذه الخطوة لم تكن سهلة، لكنها جاءت بدافع الإيمان والتوبة والتمسك بالقرآن والصلاة، مشيراً إلى أنه يشعر اليوم بقوة وعزيمة لم يكن يعرفها من قبل.
عيالك بيتخانقوا؟ اتصرفي صح ومتضربيش حد فيهم.. طرق تربوية ذكية لإنهاء شجار الأطفال
القرآن ربيع القلب ونور الصدر
قال غنيم في رسالته إن الله يسّر له حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وهو ما يعتبره أكبر هدية بعد التعافي من الإدمان، داعياً الله أن يتم عليه نعمة ختم كتابه. واستشهد بآية من سورة الحديد: “ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير”، مؤكداً أن اليقين في وعد الله ساعده على الثبات في طريق الإصلاح.
شاهد :كيف تساهم العبادات والصلاة في تخفيف الأعباء النفسية واستعادة التوازن الداخلي؟
الصلاة والذكر والرياضة.. روتين جديد للحياة
أوضح غنيم أنه أصبح حريصاً على أداء الصلوات الخمس في المسجد، وملازمة الذكر، وممارسة الرياضة، والقراءة والاطلاع، إضافة إلى السعي للرزق وصحبة من يعتقد أنهم من الصالحين. واعتبر أن هذا الروتين اليومي هو السند الحقيقي للاستمرار في طريق التوبة.
دعاء للتوبة والرحمة
في رسالته المؤثرة، دعا وائل غنيم لنفسه ولكل مبتلى بـ”توبة نصوحاً تُشفى بها القلوب وتُمحى بها الخطايا وتُغفر بها الذنوب”، كما وجه شكره لكل من وقف بجانبه في محنته أو دعا له بخير، سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء.
الإيمان طريق للشفاء
قصة وائل غنيم تعكس بوضوح كيف يمكن أن يكون الإيمان بالله والتمسك بالقرآن والصلوات طريقاً عملياً للشفاء من الابتلاءات النفسية والجسدية. فالإدمان مرض صعب ومعقد، لكن العودة إلى الله تمنح الإنسان قوة داخلية تعجز عنها العقاقير وحدها.
رسالة أمل للمبتلين
تُعد شهادة وائل غنيم بمثابة رسالة أمل لكل من يعاني من الإدمان أو الابتلاءات: أن طريق التغيير ممكن، وأن التوبة والرجوع إلى الله والالتزام بالقرآن والصلاة يمكن أن يصنع فارقاً حقيقياً في حياة أي إنسان.




